عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء
عقدت المبادرة الشعبية الفلسطينية، اليوم الجمعة، اجتماعها الدوري، في مخيم عين الحلوة، بحثت خلاله الأوضاع في المخيم.
وأدانت المبادرة خلال اجتماعها الحدث الأمني الذي وقع في المخيم بتاريخ 6/12/2016، مبدية استهجانها لاستمرار إطلاق النار العشوائي على مدار ساعات، ما روع الأهالي وأضر بالممتلكات بدون مبرر، كما استغربت الصمت الفصائلي وغياب موقف إعلامي واضح من الحدث.
وأكدت أن "أزمة الكهرباء المتواصلة منذ أيام معيار واضح لنتائج العبث الأمني والعجز الفصائلي".
واستغربت المبادرة الشعبية، "سهولة تمثيل الشعب ولجان الأحياء في المخيم من قبل أفراد وهيئات محددة"، مؤكدة على "ضرورة حصر المراجع السياسية والأمنية الخارجية بالقوى والفصائل السياسية".
وأكدت على "إصرارها على مواصلة عملها مركزة على الاهتمام بالحفاظ على الهدوء الأمني وطمأنينة أهلنا بشكل رئيسي، ومن ثم التركيز على الملفات الحياتية والمعيشية الأكثر الحاحية وأولوية".
ودعت المبادرة الشعبية، "القوى السياسية والفصائلية إلى الاهتمام الجدي بعدم تكرار الترويع المؤذي لطلاب المدارس، والذي بدأ يتحول إلى ظاهرة".
