دعت الفعاليات الصيداوية الفصائل والقوى الإسلامية الفلسطينية إلى تفعيل الأطر الأمنية ، وتثبيت الهدوء في مخيم عين الحلوة ، وقد أجرت النائب بهية الحريري لهذه الغاية اتصالاً هاتفياً بقائد الأمن الوطني الفلسطيني، اللواء صبحي أبو عرب، واطلعت منه على ظروف وخلفيات الإشتباك الذي حصل أمس الأربعاء في المخيم، كما اتصلت برئيس فرع استخبارات الجيش اللبناني في الجنوب، العميد الركن خضر حمود، واطلعت منه على صورة الوضع الأمني في المخيم في ضوء المستجدات.
وثمنت الحريري جهود الفصائل والقوى الإسلامية الفلسطينية في وقف الاشتباكات، داعية اياهم إلى "تطويق ومنع أية محاولات لجرهم وجر المخيم لأية توترات لا تخدم قضيتهم الأساسية بل تسيء لها وللمخيم وأهله وتفاقم من أوضاعهم الإنسانية والمعيشية الصعبة، وتفعيل الأطر الأمنية الفلسطينية المشتركة في ما بينها بما يمكنها من ضبط الوضع الأمني في المخيم."
بدوره الرئيس الأسبق لبلدية صيدا، عبد الرحمن البزري، أجرى عدة اتصالات بالمسؤولين الفلسطينيين وخصوصاً اللواء أبو عرب، معرباً عن أسفه للاشتباكات التي حصلت في المخيم ، معتبراً أنها "تُهدد أمن وسلامة المخيم ومحيطه، وتُسيئ إلى مطالب أهلنا الفلسطينيين الحياتية والإجتماعية الداعية لضرورة تخفيف الإجراءات الأمنية حول المخيم"، داعياً إلى "تثبيت الهدوء، ووقف الإقتتال، وإيجاد الحلول الناجعة التي تكفل عدم تكرار مثل هذه الحوادث الأمنية المؤسفة."