/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

أهالي "برج الشمالي" لـ"القدس للأنباء": إغلاق محلات تكرير المياه كارثي !

2016/12/07 الساعة 12:44 م
محلات تكرير المياه في مخيم يرج الشمالي
محلات تكرير المياه في مخيم يرج الشمالي

وكالة القدس للأنباء - خاص

لم تفلح الإستغاثات ولا النداءات التي أطلقها  الأهالي  في مخيم برج الشمالي منذ قرابة الأسبوع،  إلى عدول  وزارة الصحة اللبنانية عن قرارها  في إقفال محلات تكرير مياه الشرب في المخيم ، رغم رفع مسؤول اللجنة الأهلية، أبو نبيل بحر، مذكرة احتجاجية لمسؤول "وكالة غوث وتشغيل الاجئين الفلسطينيين -  الأونروا" في لبنان، حكم شهوان، توضح  بأن المياه في المخيم غير صالحة للشرب وملوثة، كما وصلت بعض الشكاوي للجنة بأن للمياه رائحة كريهة ولا تطاق.

وبالرغم من  الأصداء الواسعة التي حظي بها هذا الموضوع، إلا أنه تم استدعاء أصحاب المحطات إلى مخفر المخيمات، ووقعوا جميعاً على قرار الإغلاق.

شروط غير قابلة للتطبيق

 وأكد أصحاب المحلات لـ"وكالة القدس للأنباء"، أنه " لا حل إلا باستثناء الفلسطيني من بعض الشروط، حتى لو حاز على رخصة، فالشروط غير قابلة للتحقيق مثل امتلاك بئر ماء، والبعد عن الأحياء السكنية 2 كلم، ومساحة المخيم لا تتجاوز 1 كليلو متراً مربعاً، تقطنه كثافة سكانية كبيرة".

 وأضافوا:" هذه المرة لم تكن الأونروا هي سبب الأزمة بل الدولة اللبنانية التي اصدرت عبر وزارة الصحة قراراً بإغلاق محطات تكرير المياه وهذا ما أثار استياء الناس.

وقالت رندة الأمين وهي من سكان المخيم، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أنه" حتى شربة الماء أصبح الحصول عليها غير متيسر، ونحن نعيش في سجن كبير ليس إلا، والتحركات التي يقوم بها المسؤولون غير كافية، فالنتائج كارثية ولا تحتمل التأجيل، المياه حاجة ضرورية ولا غنى عنها أبداً، إضافة إلى أنها باب رزق للكثير من الأسر".

ورأى  ياسين الموسى أن " قرار إغلاق محطات تكرير المياه في مخيم الشهداء، فيه ضرر وخطر كبير على الأهالي"، مناشداً الفصائل في المخيم إلى التحرك بأقصى سرعة، باتجاه المسؤولين اللبنانيين لإعادة النظر بالقرار، واصفاً الإجراء المتخذ بـ "الموت البطيء" للمخيم، لأن المياه فيه غير صالحة للشرب".

أما أم عمر فقالت " انقطعت من مياه الشرب فاضطررت لأخذ جالون من المياه من جارتي اليوم وغذاً ماذا أفعل؟ والكل يعلم أن مياه المخيم غير صالحة للإستعمال، وطعمتها مقززة، إضافة إلى ما تحتويه من جراثيم، فالكل يعلم  أنها ملوثة وكلسية ولا يستطيع الإنسان شربها بسبب طعمتها الكريهة".

وأكدت سحر الحسين، أن " المياه في المخيم ملوثة والأهالي لا يملكون المال الكافي لتأمين المياه التي خسرناها بعد إغلاق محطات تكرير المياه، وفي نفس الوقت ليس بإمكان المحطات الحصول على رخصة بالشروط المفروضة، فهي صعبة التطبيق داخل المخيم، لذا نطلب من الدولة اللبنانية أن تنظر لوضعنا بشكل استثنائي فتخخف عن كاهلنا المشاكل ولا تضاعفها".

وأوضح عضو اللجنة الشعبية، أبو عماد عيد، لـ"وكالة القدس للانباء"، أنه وصل العديد من الشكاوي إلى اللجنة الشعبية من قبل الأهالي المتضررين بسبب انقطاع مياه الشرب، مطالبين بحل فوري وسريع، مبيناً أن "سبب المشكلة يكمن في توزيع بعض محطات تكرير المياه خارج المخيم، ما أزعج هذه المحطات، لأن المنافسة غير عادلة، فهم يبيعون الجالون ب 1000 ليرة لبنانية، أما محطات التكرير في المخيم  فتبيع ثلاثة جالونات بـ 1000 ليرة لبنانية.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/102279

اقرأ أيضا