أفاد مراسل "وكالة القدس للأنباء" في مخيم عين الحلوة عن وقوع اشتباك مسلح، فجر اليوم الأربعاء، تخلله إطلاق نار وإلقاء قنبلة يدوية، مما أدى إلى جرح الفلسطيني "ابراهيم. ز"، واقتصرت الأضرار على الماديات، وكان لا يزال يسمع صوت الرصاص بين الحين والآخر صباح اليوم بشكل متقطع في الشارع الفوقاني.
وفي التفاصيل، أن الاشتباك وقع عندما تم الاشتباه بشخصين كانا يستقلان دراجة نارية عبرا بمنطقة أمنية من الشارع الفوقاني قرب معهد المرشد، حيث تعرضا إلى إطلاق نار كثيف من منطقة مرتفعة في جبل الحليب. ثم تطور الأمر الى اشتباك بين مجموعة محسوبة على ما كان يعرف بـ"الشباب المسلم" سابقاً ومجموعة تابعة للـ"العرموشي" تنتمي لـ"حركة فتح".
وعلى الفور جرت اتصالات واسعة بين القوى الفلسطينية ولا سيما "عصبة الأنصار" و"الحركة الإسلامية المجاهدة" مع المسلحين من أجل تهدئة الوضع والعمل على إعادة الأمن.
وقال الناطق باسم "عصبة الأنصار" الشيخ أبو شريف عقل معلقاً على الحادث "إن كل رصاصة عبث هي خنجر في صدر كل فلسطيني".
وأشار مراسلنا إلى أن صوت الرصاص كان لا يزال يسمع حتى صباح اليوم، في الشارع الفوقاني وسط إقفال تام للمدارس التابعة لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الاونروا"، والمؤسسات الأخرى التابعة للوكالة.