قائمة الموقع

لقاء تشاوري في طرابلس حول منع العدو للآذان في فلسطين المحتلة

2016-12-04T10:02:03+02:00
خلال اللقاء
طرابلس - وكالة القدس للأنباء

بدعوة من "هيئة التضامن مع مآذن القدس وفلسطين"، و"الرابطة الثقافية في طرابلس"، عقد لقاء تشاوري، مساء أمس السبت في طرابلس، رفضاً لقرار العدو الصهيوني بمنع الآذان في فلسطين المحتلة، بحضور ممثلين عن الأحزاب اللبنانية، والفصائل الفلسطينية وشخصيات دينية وفاعليات من مدينة طرابلس.

وألقى رئيس الرابطة الثقافية في طرابلس رامز الفري، كلمة قال فيها: "شكراً لكل من شارك في اللقاء ضد القرار الصهيوني الذي منع الآذان في فلسطين المحتلة".

ثم ألقى منسق هيئة التضامن مع مآذن القدس وفلسطين، شربل شلهوب، كلمة:"سرد خلالها المراحل والإجراءات التي عمل عليها العدو الصهيوني لمنع الآذان في القدس وفلسطين المحتلة منذ تاريخ٤/١١/٢٠١٦، وربط العدو بين قانون المآذن وقانون الضوضاء"، مشيراً إلى أن  هذه الإجراءات وتهويد المسجد الأقصى والقدس أصبحت بالعلن".

من جهته قال رئيس المحكمة الشرعية في طرابلس، القاضي الشيخ سمير كامل الدين :"ما جرى لفلسطين بالرغم من أنه فاجأ الجميع  لوقاحة هذ الكيان، لكن ترك أكثر من ردة الفعل، من خلال رفع الآذان من الكنائس التي أحبطت وأفرغت هذه المؤامرة من مضمونها، وتابع :"كان الهدف منع رفع الآذان، فارتفع  من مكان غير متوقع".

بدوره قال مونيسور قطريب "لا يوجد دولة غير مفتتة، إن كان من خلال الداخل أو الخارج لأن الصهيونية العالمية تريد ذلك، ولا أحد يقترب منهم" وتابع: "ما ضيع فلسطين وقضيها كثرة اللجان التي شكلت، وفلسطين لم تعد تحتمل كثرة اللجان والمرجعيات".

كما القى مونيسور حبستاني كلمة قال فيها: "لدي تجربة منذ العام ١٩٥٧ حتى العام  ١٩٦٥ خلال وجودي في فلسطين، والنظام الموجود هناك ظالم  لكل من  لا يشارك الفكر  والدين"، مشيراً إلى "الصهيونية يعملون على تفتت الدول العربية وقد فتتو الكثير منها".

بدوره قال مستشار الرئيس نجيب ميقاتي خلدون الشريف:"قبل أن نتكلم على العدو الغاشم، فلنمنع جدار الذل على مدخل عين الحلوة، قبل أن نتكلم على العدو، فيجب أن نحصن ساحتنا  وأن  تكون فلسطين  في خطتنا وأهدافنا".

وألقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، بسام موعد كلمة قال فيها: "فلسطين ليست قضية الفلسطينين وحسب، ولا تقع مسؤولية إعادتها على فصيل بعينه، ولا كل الفصائل ولا الدول، إنها قضية الأمة جمعاء، وعليها حشد الطاقات وتجنيد المقدرات لإعادتها، لأنها معركة الحق الفلسطيني والعربي والإسلامي ضد الباطل الصهيوني، والذي وصفه الله بأنه الأكثر نفيرا، وإن كان يؤلمنا النزيف العربي على حطام الدنيا كما يؤلم القدس، إلاّ أنه علينا العمل على نصرة الحق في فلسطين، كما تحتضن كنائس فلسطين آذان مساجدها".

وأشار موعد إلى أننا "نستطيع دعم انتفاضة القدس، والقضية الفلسطينيه من خلال وسائل الإعلام العربية، ودعمها بأموالنا وتضامننا معها برفع الصوت عالياً بكل مناسباتها، وذلك أضعف الإيمان".

ثم كان هناك العديد من الكلمات  والمداخلات الشعرية من الحضور، والتي أدانت منع العدو للآذان في فلسطين المحتلة، وتم عرض سلايد، لأحد كنائس فلسطين وهي ترفع الآذان.

اخبار ذات صلة