وكالة القدس للأنباء – خاص
لم تتحمل البنى التحتية المهترئة في المخيمات الفلسطينية في لبنان، من استيعاب كميات مياه الأمطار المتدفقة في الشوارع والأزقة، ما تسبب بطوفان، وتسرّب المياه إلى عدد من المحلات التجارية والمنازل، أدت إلى خسائر مادية، وتعطل الحركة.
وأفاد مندوبو "وكالة القدس للأنباء" في المخيمات، أن الورش بدأت العمل لفتح قنوات الصرف الصحي، وإزالة النفايات العالقة، وإصلاح شبكات الكهرباء التي ألحقت بها العاصفة أضراراً فادحة.
ففي مخيم شاتيلا، تسبب هطول الأمطار ، بأعطال وخراب واسع للمواطنين، فانسدت مجاري الصرف الصحي، بخاصة في الشارع الغربي، واقتحمت المياه بعض المنازل والمحلات التجارية ، وجرفت البسطات ، وأتلفت البضائع، وتعطلت حركة المواطنين، وأغرقت المخيم في ظلام دامس بسبب انقطاع التيار الكهربائي.
وقد اضطر بعض المواطنين المكوث في منازلهم، بينما اضطر البعض الآخر إلى استخدام "الجزمات" أو السيارات أو الدراجات النارية في التنقل.
كذلك تسببت أمطار الشتاء الغزيرة بانفجارات في أشرطة ومحوَلات الكهرباء في المخيم، ما شكل هلعاً لدى المواطنين خوفاً من تعرضهم لصعقات كهربائية تودي بحياتهم.
وفي مخيم الرشيدية، حلت العاصفة ضيفاً ثقيلاً، خصوصاً المنازل القريبة من شاطئ البحر، وتسببت بسيول في الشوارع ما أدى لى شل حركة المواطنين، إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي وشبكات الهواتف والانترنت.
وفي مخيم البداوي، تسببت العاصفة بدخول المياه إلى المنازل بالقرب من استديو قيس القديم، وأدت إلى انفجار "ترانس" للكهرباء في محطة الشلال على الشارع العام للمخيم. وناشد الأهالي المعنيين للتدخل العاجل وحل المشاكل الطارئة.
وفي مخيم برج الشمالي، شكا أصحاب المنازل المتصدعة من دخول المياه إلى منازلهم، مطالبين "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين – الأونروا بايجاد حل عاجل لمشكلتهم، والعمل على ترميم منازلهم".
