زار المدير العام لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" في لبنان، حكم شهوان، اليوم الأربعاء، مخيم برج الشمالي، يرافقه مدير "الأونروا" في منطقة صور، فوزي كساب، ومديرة التعليم، ابتسام خلف، ومدير المخيم، رائف أحمد. وتفقد مركز "الأونروا" وعيادة المخيم، والمدارس.
وعقد شهوان لقاءً مع الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية في مدرسة الصرفنذ، ناقش خلاله المشاكل العامة في مخيم برج الشمالي. وبحث المجتمعون "ازدواجية المعاير لدى الأونروا وبرامجها التي تولد اشتباكاً مباشراً مع الأهالي"، وعبروا عن رفضهم لـ"ارتفاع عدد الطلاب في الصفوف الطلابية، وحرمان حاملي الجنسية اللبنانية من الخدمات الصحية، بالإضافة إلى غياب الرقابة في المستشفيات المتعاقدة مع الأونروا التي تقوم بالتلاعب بالفواتير الاستشفائية".
وطالب المجتمعون بـ"إقامة ثانوية في المخيم، وتوسيع العيادة واستحداث آلات طبية جديدة، وتأمين العلاج الكامل لمرضى السرطان والتلسيميا، والتدخل لمعالجة الآفات الاجتماعية وعلى رأسها المخدرات"، مشددين على أهمية "التواصل مع الدولة اللبنانية للسماح بادخال مواد البناء، وشراء قطعة أرض وضمها إلى المخيم لتوسيعه".
بدوره، وعد شهوان بالعمل على تلبية هذه المطالب"، مشيراً إلى أنه سيدرس إمكانية "تأمين بدل مواصلات كحل سريع لطلاب الثانوية الذين يتوجهون إلى مخيم الرشيدية، والعمل على طلب فريق خاص للمخدرات، ووضع آلية ضبط ومراقبة لكافة المستشفيات وإعطاء فاتورة مفصلة لكل مريض".
وحول ملف الإعمار وترميم المنازل، بيّن أن "الإعمار يقع ضمن الخدمات الأساسية لدينا، وهو مشروع يعتمد على التمويلات الاضافية"، وأوضح أنه "يوجد في مخيمات لبنان 6 آلاف منزل مسجل في ملف الإعمار، لكننا لسنا قادرين إلاّ على تغطية 600 منزل فقط".
ووعد شهوان في ختام اللقاء بـ"نيل مخيم برج الشمالي حصة من زيارات الدول المانحة والاتحاد الأوروبي، وجعل هذه الزيارات دورية لردم فوهة عدم الثقة، وإنشاء شراكة بين الأونروا واللاجئ الفلسطيني".