/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: الفلسطينيون لا ينسون 29 تشرين الثاني 47، ذكرى التقسيم

2016/11/30 الساعة 12:14 م
الصحافة اللبنانية
الصحافة اللبنانية

وكالة القدس للأنباء – خاص

ككل عام، أحيا الشعب الفلسطيني في لبنان والأشقاء اللبنانيين، يوم أمس الذكرى ال69 لصدور قرار تقسيم فلسطين في 29 تشرين الثاني العام 1947، بنشاطات عمت المخيمات الفلسطينية والعديد من المدن اللبنانية، وقد ارتفعت فيها الأصوات تنديدا بقرار التقسيم الذي غطته الأمم المتحدة وطمست معالمه في العام 1977 بقرار أممي جديد قضى بإعلان التساع والعشرين من تشرين الثاني  يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني، في محاولة خبيثة لإضفاء الشرعية الدولية على البدعة البريطانية التي أطلقها وزير الخارجية البريطانية وحملت اسمه "وعد بلفور"!.. وتزييف التاريخ وتشويه الذاكرة الفلسطينية والعربية انسجاما مع مقتضيات شروط التسوية الصهيونية الغربية الأمركية المذلة.

وقد تابعت الصحافة اللبنانية نشاطات الفلسطينيين واللبنانيين بهذا اليوم، حيث أحيوا ذكرى تقسيم فلسطين عبر معرض صور في بيروت وشهدت معظم المخيمات الفلسطينية وبعض المدن اللبنانية نشاطات عديدة بهذا اليوم.

فقالت صحيفة "السفير" اللبنانية: "لا ينسى الفلسطينيون تاريخ التاسع والعشرين من تشرين الثاني من العام 1947. في ذلك التاريخ، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار تقسيم فلسطين، ووضعت القدس تحت الوصاية الدولية، تنفيذاً لوعد بلفور. وفي كانون الاول عام 1977، قرّرت الجمعية العامة الاحتفال بهذا التاريخ كيوم عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني".

وأضافت الصحيفة أن مكتب «الاسكوا» احتفل أمس بهذه المناسبة، في مكتب الامم المتحدة، ساحة رياض الصلح. استُهل الاحتفال برسالة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، التي ألقتها المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ. ولفتت النظر في كلمتها الى أن «الصراع الإسرائيلي الفلسطيني «هو جرح غائر قديم العهد».
من جهته، أكد رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الدكتور حسن منيمنة، أن «الحــوادث الأمنية التي شهدها مخيم عين الحــلوة لا تعالج بحلول أمنية وإقامة جدار عازل بين المخيم ومحيطه. كما أن الجدار كفــكرة ومبــدأ وبناء، وكما دلّت كل التجارب، لا يمــكن أن يعالج قضايا ذات أبعاد سياســية واجتماعية ومعيشية».
وأشار الى ان «أمن المخيم وصيدا يتحقق عبر التنمية المستدامة وحل المعضلات المتراكمة منذ عقود طويلة، والتي يضاعفها تراجع الاموال التي تصل من المانحين الى وكالة الاونروا».

وقال انه «خلافاً لما ينشر، نرى أن إقامةَ هذا الجدار يقدم خدمة مجانية للجماعات التكفيرية التي تتعيش على اليأس وإهدار الحقوق الانسانية وفرض الحواجز ومنع مواد البناء وفرض المعازل وتجاهل حقيقة واضحة مفادها أن المخيم ليس بؤرة أمنية، إذ هو منطقة سكنــية تضم حوالي 80 ألف لاجئ معذب، وهي تعاني الكثير الذي يتطلب المعالجة التنموية المتكاملة والعاجلة».

وأطلقت لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني بالتعاون مع «الاسكوا» و «الأونروا»، معرضًا ثقافيًا بعنوان «لحظات فلسطينية» في أسواق بيروت في الوسط التجاري. ويستمر المعرض حتى الرابع من الشهر المقبل، يسلط الضوء على لحظات يعيشها الفلسطينيون سواء في المخيمات أو في مناطق اللجوء. ويعكس صراعهم المستمرّ للحصول على حقوقهم.

في ذات السياق، قالت جريدة "الحياة": "مسح اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات لبنان أمس، غبار الحروب المستعرة في الجوار عن قضيتهم لتسليط الضوء عليها، فخرج أطفال وفتية وفتيات بأزياء فلسطينية تقليدية من مخيماتهم إلى قلب بيروت راقصين على أنغام أناشيد «علّي الكوفية» و«موطني». وحملت نسوةٌ المطرزات التقليدية وفرشتها على طاولات خشبية واصطحب شبان الآلة الموسيقية الشهيرة القربة، وارتفعت صور نادرة لبدايات التشرد الفلسطيني بعد النكبة وولادة مخيمات للاجئين الفلسطينيين في بيروت والجنوب اللبناني".

لبنان تذكّر، كما العالم أمس، ذكرى التقسيم وأعلن تضامنه مع الشعب الفلسطيني. لقاءات سياسية تؤكد عدم نسيان القضية ومواقف رسمية في السياق ذاته، والخارجون من مخيم عين الحلوة الى بيروت لتقديم صورة مختلفة عن الصورة الأمنية للمخيم، نجحوا في جذب المارة لإحياء ذاكرتهم وإبقاء فلسطين في القلب.
 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/101882

اقرأ أيضا