نهر البارد - وكالة القدس للأنباء
تحت عنوان "فلسطين وطن نهائي بدون تقسيم"، وفي ذكرى تقسيم فلسطين، أقامت "حركة الجهاد الإسلامي"، في مخيم نهر البارد، أمس الإثنين، وقفة تضامنية بمشاركة رئيس اللقاء التضامني اللبناني الشيخ مصطفى ملص، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية في منطقة الشمال، واللجان الشعبية وفاعاليات وحشد من أهالي المخيم.
بدأت الوقفة بعدد من الأبيات الشعرية من العريف الشاعر شحادة الخطيب الذي قدم المتكلمين.
وألقى رئيس اللقاء التضامني اللبناني الشيخ مصطفى ملص كلمة قال فيها :"نقف اليوم هذه الوقفة المتواضعة لنعلن أن فلسطين القضيه والأرض والشعب والمقدسات هي ثابتة في ضمائرنا ووجداننا ووجدان أمتنا، وأنه مهما تكالبت القوى والمؤامرات، فإن فلسطين ستبقى في قلوبنا ودمائنا وأذهاننا.
وتابع ملص:"فلسطين التي نؤمن بها هي فلسطين المقدسات التي تمتد من البحر إلى النهر، مشيراً إلى أن "شعب لبنان جزء من شعب فلسطين، ونحن شركاء في النضال والكفاح حتى تتحرر كل فلسطين".
وألقى مسؤول الجبهة الشعبية في الشمال أبو ماهر غنومي كلمة أشار فيها، إلى الهجرات الصهيونيه الأولى منذ العام ١٩١٧ عند انهاء الحرب العالميه الأولى، وثورة البراق، وإعدام الاحتلال البريطاني لجمجوم والزير وحجازي، ومقاومة شعبنا لكافة المؤامرات والهجرات ولم يستسلم، حيث قدم ويقدم اليوم التضحيات وآلاف الشهداء ليس من أجل أن نتنازل عن حقوقنا المشروعه".
وأكد غنومي أننا "نحب لبنان ونحب مخيم نهر البارد، لكن ليس أكثر من فلسطين، لافتاً إلى أن العدو وحركته الصهيونيه لا يعرفان سوى لغة القوة، وأن إرادة القتال والنضال والمقاومه هي الحل، وليس الإستجداء مع العدو".
من جهته قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي بسام موعد، "تحل علينا مناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، وهو اليوم الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام ١٩٧٧والذي هو في الأصل يوم تقسيم فلسطين إلى دولتين يهودية وعربية عام ١٩٤٧ ليوافق ذات التاريخ الذي صدر فيه قرار التقسيم الجائر، الذي جلب على شعبنا كل المآسي بحيث نتج عنه نكبة تشريد الشعب الفلسطيني عن وطنه وما زال هائما للآن في أماكن الشتات في ظروف قاسية ومجحفة".
وأكد موعد، "أن خيار المواجهة والمقاومة هو أقرب الطرق، وما يحصل من مواجهات في القدس والضفة بوسائل بدائية وما وصلت إليه المقاومة في غزة على مدى أربعة حروب شنها العدو وجهوزية المقاومة الدائمة، أدت إلى ردع العدو، ويؤكد على صوابية المواجهة والمقاومة بديلاً عن كل مشاريع الذل وضياع الوقت، كما أننا نؤكد على أن السبيل الأمثل للتغلب على المشاريع الصهيونية هو تحقيق وحدة المقاومة والمؤسسات وإنهاء مهزلة الانقسام ولا يتحقق كله إلاّ بسحب الاعتراف بأوسلو، وذلك يسمح بحوار وطني شامل يعيد الأولويات إلى القضية، ويعاد الاعتبار لفلسطين دولياً وعربياً وإسلامياً، وهذا يأتي طبقاً لمشروع حركة الجهاد الإسلامي، والذي أطلقه أمينها العام الشهر الماضى وعرف بالنقاط العشر.
وختم بالقول، "هذا هو التضامن الحقيقي مع الشعب الفلسطيني وقضيتة، ومع مخيماته التي تعاني اليوم كل صنوف القهر وآخرها ما يحكى عن جدار عين الحلوة المرفوض تماماً لأننا بحاجة إلى جسور لا إلى جدران، داعياً الحكومة القادمة إلى إقرار الحقوق المدنية والإجتماعية.
