/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

ولد الشيخ يكشف تفاصيل مشاوراته للمحادثات المقبلة حول اليمن

2016/11/28 الساعة 09:37 ص
مبعوث الأمم المتحدة لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد
مبعوث الأمم المتحدة لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد

وكالة القدس للأنباء - متابعة

عاودت الحركة السياسية نشاطها لإحياء مسيرة التفاوض بين أطراف النزاع في اليمن، بعد سلسلة لقاءات ومشاورات أجراها المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد، في مسقط والرياض والكويت وعدن، مقترحاً محادثات "قصيرة" للدخول في جولة محادثات جديدة لا تتجاوز الأسبوع، لتوقيع اتفاق نهائي.

وأكد وزير الخارجية عبد الملك المخلافي، أن الحكومة ستسلم ولد الشيخ ردها على خريطة الطريق التي اقترحتها الأمم المتحدة.

وكشف مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن ، عن مساع جديدة لتفعيل اتفاق وقف إطلاق النار في البلاد، مشيراً إلى أن جولته الحالية في المنطقة تشمل الرياض والكويت وعدن، في إطار التحضيرات لجولة مشاورات جديدة.

وأكد ولد الشيخ في تصريحات له، أنه تطرق في ثلاث جلسات عقدها في العاصمة العُمانية مسقط مع وفد "أنصار الله" إلى قضايا كثيرة متعلقة بـ”خارطة الطريق”، ووقف إطلاق النار. وأضاف: “اتفقنا على تفعيل لجنة التهدئة والتنسيق وأن تتحرك مباشرة إلى ظهران الجنوب السعودية من أجل دعم عملية وقف النار بصورة فعلية حقيقية”.

وأشار المبعوث الأممي إلى أنه حصل على موافقة من انصار الله وحلفائهم بإرسال ممثليهم إلى لجنة التنسيق والتهدئة، وقد لمس منهم الكثير من الجدية في التعاطي مع “الخارطة”.

وتابع: “الخطوة الثانية بعد تفعيل اللجان (المشرفة على وقف إطلاق النار) هي أن نبدأ التحضير لجولة جديدة من المفاوضات، وسأزور الرياض وبعدها سأذهب إلى الكويت في إطار مساعي جولة مفاوضات جديدة، وأتوقع أن أزور الرئيس عبد ربه منصور هادي في عدن”.

ونوه مبعوث الأمم المتحدة، إلى أن الزيارة المرتقبة له إلى الكويت، تتعلق بترتيبات استضافتها لجولة جديدة من المشاورات. وقال: “ندفع إلى أن تكون الجولة التالية قصيرة، لا نريد أن ندخل في جولة طويلة كما حدث سابقاً، فقد أصبحت كل الأمور واضحه في ورقة مسقط وفي خطتي الأممية، ولهذا يجري التحضير لها وسنتأكد من ذلك، وسنعرض الأمر على المسؤولين بالكويت، الذين أعرف أنهم داعمون لها، حيث بإمكاننا أن نخوض جولة لا تتعدى أسبوعاً إلى عشرة أيام، وهدفنا توقيع الاتفاق”.

وكشف مصدرٌ مقرَّب من وفد «أنصار الله» في مسقط، أن ولد الشيخ أجرى أربعة لقاءات مع بالوفد، وقد

"أعطت انطباعاتٍ عن زخم في التحرك الدولي وجديته بخصوص حلحلة الملف اليمني، إضافة إلى أن التركيز الأممي على اللقاء بـ«أنصار الله» والسعوديين كطرفين أساسيين، يعطي إشارات واضحة إلى أن التفاوض سيكون بين طرفين يمني ــ سعودي، وهو ما يتسق مع مضمون إعلان كيري الأخير".

وأوضح المصدر أن ما جرت مناقشته مع ولد الشيخ لم يخرج عن نطاق تفعيل «اتفاق مسقط»، و«التأكيد على عدم الالتفاف عليه وعلى وقف الأعمال القتالية كخطوة أولى تسبق أيّة خطوة، ومن ثم تفعيل لجان التهدئة والتنسيق بشكل جاد وفاعل».

في التعامل مع خريطة الطريق المدعومة من وزير الخارجية الأميركي والوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في السلطنة.

وأوضح المصدر أنه جرت مناقشة جزئية لوقف الأعمال القتالية بشكل شامل، على اعتبار أنها بند أساسي للتمهيد ولخلق المناخ اللازم لاستئناف المفاوضات، لافتاً إلى أن الخريطة الأممية ستكون أرضية للنقاشات المقبلة بشرط «أن يلتزم الطرف الآخر أيضاً بهذه البيئة التفاوضية».

وكشف مصدر سياسي في صنعاء لـ«الأخبار»، أن الساعات المقبلة ستشهد الإعلانَ عن تشكيلة الحكومة التي وعد بها المجلس السياسي الأعلى منذ أسابيع. وبحسب المصدر، فإن حكومة بن حبتور سترى النور خلال الساعات المقبلة، بعدما تم التوافق عليها بين «أنصار الله» و«المؤتمرالشعبي العام» وإزالة أسباب الاختلافات التي تسببت في تأخيرها.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/101737

اقرأ أيضا