قائمة الموقع

هل البنى التحتية في المخيمات جاهزة لاستيعاب السيول المتوقعة ؟

2016-11-26T09:04:43+02:00
سيول الأمطار في شوارع "شاتيلا"
وكالة القدس للأنباء - خاص

هل أصبحت البنى التحتية في المخيمات الفلسطينية في لبنان، قادرة على استيعاب سيول الأمطار المتوقعة منتصف الأسبوع المقبل ؟

وما هي الإجراءات المتخذة لتفادي أي أزمة أو كارثة على هذا الصعيد ؟

هذه الأسئلة وغيرها الكثير، يطرحها أهالي المخيمات اليوم، بعد أن كابدوا الأمرين في المرات السابقة، نتيجة الطوفان، وانسداد المجاري، إضافة إلى تعطيل المدارس وشل الحركة التجارية.

الفرصة سانحة الآن لتجهيز كل المرافق، ومراقبة كل المشاريع التي تنفذ أو القائمة.

المسؤولية عن أي خلل يتحمل تبعاته الجميع دون استثناء، فالمواطن معني بعد رمي النفايات في مجاري الصرف الصحي، واللجنة الشعبية مسؤولة عن متابعة وإجراء الإتصالات اللازمة لمعالجة أيَة  ثغرة، و"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" معنية بتوفير الإمكانات والمباشرة في التنفيذ.

لم يعد جائزاً أن يستفرد أحد في اتخاذ قرار الترميم أو الإشراف، لأن المصلحة العامة تقضي بضرورة مشاركة الجميع، وذلك منعاً لتمرير بعض الصفقات، ووقف الهدر والفساد، والتعجيل في تنفيذ الحلول.

لو وفَرنا الجهد والوقت في العمل، بدل التلهَي في تبادل التهم والتسبب بالتعطيل، لكان ذلك أجدى بكثير، ولكنا قضينا على بعض المحسوبيات ، وقدمنا لأنفسنا ولشعبنا ما يقيه غضب الطبيعة.

مرة أخرى، نحن على أبواب عاصفة جديدة، وعلينا أن نكون جاهزين لاستقبالها بتدابير وقائية، فالكثير من المنازل عرضة للسقوط والتصدع ، ومجارير الصرف الصحي قد لا تكون مؤهلة لاسيعاب كميات الأمطار الغزيرة، لذا فإن الخطوات الاحترازية أمر حتمي وضروري.

هل ينتبه المعنيون لما يطالب به الأهالي ؟ نأمل ذلك.

اخبار ذات صلة