قائمة الموقع

دعوات أمريكية وأوروبية بتمديد الهدنة في اليمن

2016-11-22T08:23:00+02:00
حرب اليمن
وكالة القدس للأنباء - متابعة

طالب الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة، أطراف النزاع في اليمن، بضرورة تمديد الهدنة، تمهيداً لإرسال المساعدات الانسانية، والعودة إلى طاولة المفاوضات، للتوصل إلى حل سياسي ينهي الحرب، فيما كشفت مصادر إعلامية عن وجود مخطط لـ"التحالف" بقيادة السعودية، لشن هجوم واسع في باب المندب.

وقال وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، إن جميع الأطراف في اليمن "التزمت تجديد وقف الأعمال العدائية لفترة أولية قدرها 48 ساعة". إلا أن تصريحات كيري تزامنت مع إعلان المتحدث باسم التحالف السعودي، أحمد عسيري، انتهاء الهدنة وعدم تمديدها لانتفاء شروط التمديد.

وطالب كيري، في بيان نشره الحساب العربي الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية، عبر موقع "تويتر"، كل الأطراف بالتزام وقف الأعمال العدائية الذي سيسمح بتوصيل الإغاثة الإنسانية وسيساعد على استئناف مباحثات السلام.

وأشار كيري إلى أن "الولايات المتحدة تقف بجوار شعب اليمن، وتدعم بشدة جهود مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد للوصول إلى اتفاق شامل باستخدام خريطة الطريق أساساً للحوار"، مضيفاً أنه يدرك أن الوصول إلى حلّ مستقر ودائم "يتطلب تنازلات"، وشجع كل الأطراف "على السعي إلى حل وسط يركز على مصالح بلدهم ومستقبل أفضل لشعب اليمن".

وجدد الاتحاد الأوروبي مطالبته مساء أمس الاثنين، أطراف النزاع في اليمن بالتوافق السريع على تمديد الهدنة، التي انتهت ظهر أمس، وحذر من انهيار وقف إطلاق النار "الذي سيؤدي إلى سفك مزيد من دماء اليمنيين".

وقال في بيان له إن اتفاق وقف إطلاق النار، لمدة 48 ساعة، الذي تم التوصل إليه بوساطة وزير الخارجية الأمريكي ، على الرغم من هشاشته، كان خطوة أولى في الاتجاه الصحيح للبحث عن حلول للصراع الدائر في البلاد.

وحث جميع الأطراف المتحاربة على تقديم التنازلات والالتزامات الضرورية لصالح تخفيف معاناة الشعب اليمني.

وتعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم دعمه الكامل للجهود الجارية لاستئناف مفاوضات السلام، التي تقودها الأمم المتحدة، معرباَ عن استعداده للمساهمة في تسوية شاملة عن طريق التفاوض، من أجل بناء الثقة ووقف القتال.

وطالب الاتحاد الأوروبي بضمان وصول الإمدادات الإنسانية لجميع أجزاء اليمن، وتمهيد الطريق لاستئناف المحادثات على أساس خريطة الطريق التي قدمها المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى كافة الأطراف.

في غضون ذلك كشفت وسائل إعلامية عن استعدادات لعملية عسكرية بإشراف إماراتي، تهدف إلى السيطرة على مضيق باب المندب و الساحل الغربي لتعز.

وأكدت أن رفض التحالف السعودي تمديد الهدنة يدل بوضوح على التوجه نحو العملية العسكرية، رغم إعلان كيري تمديدها 48 ساعة إضافية.

و قالت المصادر،أنه تأكد انتهاء الهدنة مع استئناف التحالف السعودي عملياته الجوية بوتيرتها السابقة، في وقت برز فيه تطورٌ ميداني مهم، يعزز المعلومات التي أشارت إلى مخطط سعودي يرمي إلى إحراز تقدمٍ ميداني كبير على أكثر من جبهة، قبل القبول بالانتقال إلى المفاوضات ووقف إطلاق النار.

و أوضحت أن القوات الموالية لهادي تستعد لشنّ عملية عسكرية وُصفت بـ"الضخمة" في جبهة باب المندب على البحر الأحمر، من دون تحديد موعد انطلاقة هذه العملية التي ستشمل الساحل الغربي لمحافظة تعز.

و ارسل التحالف السعودي السبت الماضي، عدداً من الآليات العسكرية، بينها مدافع و دبابات و عربات مصفحة، عليها المئات من الجنود، إلى جبهة باب المندب بإشراف ضباط إماراتيين.

و نقلت وكالة الأناضول التركية عن مصدر عسكري في قوات هادي أن قيادات عسكرية رفيعة زارت السبت أيضاً، منطقة كهبوب في باب المندب في إطار الترتيب للهجوم العسكري المرتقب.

و أشارت إلى أن المئات من الجنود المدربين على أيدي ضباط إماراتيين، سيشاركون في المعركة المرتقبة، لتأمين مضيق باب المندب الواقع على طريق التجارة العالمية.

وقد استأنفت طائرات التحالف السعودي غاراتها على صنعاء ومناطق أخرى، أبرزها صعدة وحجة على الحدود. كذلك، تجددت العمليات العسكرية في الداخل السعودي، حيث شهدت نجران صواريخ "كاتيوشا" على تجمعات الجيش السعودي في المطار القديم وموقعي أبو همدان والسديس ومعسكر الصار. وفي عسير، استهدف الجيش و"اللجان الشعبية" موقع المسيال محققين إصابات مباشرة في صفوف الجنود السعوديين.

وعلى صعيد آخر، قُتل "المسؤول الشرعي" في تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب"، جراء غارة جوية نفذتها طائرة من دون طيار يُرجح أنها أميركية، استهدفت محافظة البيضاء وسط اليمن.

.

 

 

اخبار ذات صلة