عقدت الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية لقاء مشتركاً في مكتب حركة "فتح" في مخيم الجليل في بعلبك، بحثت خلاله "الانتهاكات الصهيونية المتمادية والمستمرة بحق القدس والمقدسيين والتي كان آخرها اطلاق المزيد من بؤر الاستيطان لطمس المعالم العربية والاسلامية للمدينة التاريخية المقدسة والمسعى الصهيوني لمنع رفع الآذان المبارك في القدس الشريف".
وشدد المجتمعون على "رفضهم لكل الممارسات الصهيونية الحاقدة"، مؤكدين أن "القدس عربية إسلامية عاصمة لدولة فلسطين ولن تكون إلا عربية إسلامية".
ودان المجتمعون "الصمت العربي والدولي المطبق تجاه الممارسات الصهيونية"، داعين إلى "ضرورة إطلاق أوسع تحرك شعبي عربي وإسلامي تضامناً وتلاحماً مع القدس والمقدسيين الصامدين".
ورأى المجتمعون بأن "ما يجري يؤكد على حقيقة واحدة هي أن شرف القدس لن يتحرر إلا على أيدي المقاومين المؤمنين الشرفاء".
وفي الختام "وجه المجتمعون التحية والاكبار للأهل المجاهدين الصامدين في القدس"، داعين إلى "المزيد من الصمود والثبات بوجه الممارسات الصهيونية الغاشمة".