وضع مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة " في لبنان، أبو عماد رامز القرار العنصري بمنع الآذان في القدس المحتلة في خانة سياسة تهويد " إسرائيل " للقدس والأقصى ، وفي سياق الحرب المفتوحة لحسم الصراع على المدينة المقدسة بالمعنى الديمغرافي والثقافي والديني والتاريخي ، في لحظة سياسية توضح استغلال الكيان للظلال التي أرخاها عليه الرئيس الأميركي المنتخب ترامب، الذي طالما وعد بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة وجعلها عاصمة للكيان .
ورأى رامز أن "المسؤولية في المواجهة تقع بالدرجة الأولى على عاتق الفلسطينيين" ، مؤكداً أن "ثمة مسؤولية عربية وإسلامية كبرى لأن القدس وقفٌ إسلامي لجميع المسلمين ، لافتًا إلى أن الكيان موهوم باعتقاده أن القرارات الصهيونية قد تمنع الفلسطينيين من ممارسة حقوقهم على أرضهم ."
وتوجه مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان للأمة العربية " التي انغمس حكامها في حروب بالوكالة عن إسرائيل وأميركا في المنطقة ، والتي تحاول بلا كلل عبر البيرتودولار تغيير وجهة الصراع ونقله من الصراع العربي - الاسرائيلي إلى أن يكون عربي - إيراني "، مؤكدًا أن "فلسطين وشعبها لا يعولون على الحكام العرب ، بل على القلوب الحية للشعب المظلوم ، الذي يحارب بالسكين وبالحجر الغطرسة الصهيونية" ، طالبًا من السلطة الفلسطينية تشكيل رافعة رسمية لترسيخ مفهوم الحق الفلسطيني في الأرض ، والذي لا يسقط بالتقادم ".
المصدر : العهد الإخباري
