قائمة الموقع

من يقف وراء الأحداث الأمنية في مخيم "الرشيدية" ؟

2016-11-15T07:59:44+02:00
مخيم الرشيدية
وكالة القدس للأنباء – خاص

تزايدت مؤخراً وتيرة الأحداث الأمنية في مخيم الرشيدية، والتي  تنوعت بين إطلاق نار وإلقاء قنابل في ساعات متأخرة من الليل. وللوقوف على هذه الظاهرة أجرت "وكالة القدس للأنباء" مقابلات مع كل من أمين سر "فصائل منظمة التحرير" في صور، العميد توفيق عبدالله، مسؤول "حركة حماس" في صور، جهاد طه، قائد "القوة الأمنية" في مخيم الرشيدية، العقيد غسان عوض، أمين سر "اللجنة الشعبية" في مخيم الرشيدية، الحاج أبو كامل سليمان.

فقد اعتبر أمين سر "فصائل منظمة التحرير" في صور، العميد توفيق عبدالله، أن "ظاهرة رمي القنابل اليدوية هي ظاهرة جديدة، وهذا العمل يراد منه إثارة الفتنة في المخيم، وزعزعة أمنه واستقراره، وترويع الآمنين في منازلهم".

وأوضح عبد الله أن "هناك أيدِ خبيثة ومشبوهة تقف وراء هذه الأعمال التخريبية خدمة لأجندات العدو الصهيوني وحلفائه"، مضيفاً "نحن على تواصل مع جميع الفصائل في المخيم، من أجل التعاون لإيجاد حل لهذه الظاهرة المؤذية لأمن واستقرار مخيماتنا"، لافتاً إلى أن "القوة الأمنية في المخيم تسيّر دوريات ليلية من أجل الحفاظ على أمن المخيم واستقراره، وملاحقة العابثين وكشفهم وإلقاء القبض عليهم".

وحول من يقف وراء هذه الظواهر، قال أمين سر "الأمن الوطني" في صور: "نحن مستمرون في البحث عمن يقوم بهذا العمل، ونحن جادون في كشف وملاحقة خفافيش الليل لاعتقالهم وتسليمهم للجهات المعنية، ونأمل ان لا يطول هذا البحث".

من جهته، اعتبر عضو القيادة السياسية في "حركة حماس" في لبنان،  جهاد طه أن "ظاهرة تفجير القنابل هو أمر في غاية الخطورة، وهو عمل مدان ومستنكر بكل المعايير، خاصة أن هذه الأعمال تأتي في الوقت التي تشهد فيه ساحة المخيمات الفلسطينية الاستقرار والطمأنينة، بعدما تجاوزت عدة خضات أمنية نتيجة انعكاس الوضع الإقليمي على لبنان، بما فيه المخيمات الفلسطينية".

وأضاف: "نحن ندرك تماماً أن الهدف من هذه الأعمال هو ترويع شعبنا وإثارة البلبلة داخل المخيمات، من أجل التشويش على ما تقوم به الفصائل الفلسطينية من جهود سياسية وأمنية واجتماعية وانسانية تصب في خدمة شعبنا داخل المخيمات"، مشيراً إلى أن "المستفيد الوحيد من كل هذه الأعمال بالدرجة الأولى هو العدو الصهيوني، وبعض المتضررين من وحدة الموقف الفلسطيني".

ودعا طه إلى كشف كافة المتورطين بهذه الأعمال ورفع الغطاء عنهم ومحاسبتهم"، مؤكداً أن "الفصائل تتابع الموضوع ولن تتهاون في كشف ملابسات هذه الظاهرة، وقول الحقيقة ووضع أبناء الشعب أمام مسؤلياتهم الوطنية".

من ناحيته، اعتبر قائد "القوة الأمنية" في مخيم الرشيدية، العقيد غسان عوض، أن "هناك مخططاً جديداً يستهدف أمن واستقرار المخيم، من خلال الأحداث الجارية منذ عدة أيام"، واصفاً "هذا العمل بالجبان والمشبوه وغير المقبول، لأنه يخل بأمن واستقرار المخيم"، مضيفاً أن "هذه الأعمال تقف وراءها جهات استخباراتية خارجية تعمل لخدمة ومصلحة العدو الصهيوني".

ودعا عوض "جميع الأطراف السياسية في المخيم للتعاون مع القوة الأمنية لضبط الأمن والحفاظ على استقراره الأمني"، مضيفاً "نحن كقوة أمنية في المخيم نتابع الوضع عن كثب"، مؤكداً أنه "بحال تم إلقاء القبض على أي فاعل سيتم تسليمه للأجهزة الأمنية اللبنانية، وسنضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه بالعبث بأمن المخيم".

بدوره، قال أمين سر "اللجنة الشعبية" في مخيم الرشيدية، الحاج أبو كامل سليمان، إن "ظاهرة إلقاء القنابل ليلاً وترويع الأطفال والنساء بشكل يومي تأتي حسب التغييرات السياسية الحاصلة"، معتبراً أن "لا شيء يأتي من فراغ، وأن هناك من يحاول إثارة الفتنة وزعزعة الأمن والاستقرار داخل هذا المخيم".

وأضاف سليمان أن "هذه الظاهرة تخدم الأجندة الصهيونية، وهدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المخيم"، لافتاً إلى أنه "يصعب الآن تحديد الجهة التي تقف وراء هذا العمل، لأننا نفتقر للجنة أمنية فاعلة قادرة على أخذ دورها في حماية الأمن والاستقرار. مشيراً إلى أنه "من الضروري أن تكون حركة فتح ومعها كل الفصائل معنية بحفظ الأمن والاستقرار في المخيم وباقي المخيمات".

اخبار ذات صلة