أقيمت ندوة عن آفة المخدرات، أمس الأحد، في منطقة البركسات في مخيم عين الحلوة.
وافتتح العقيد جهاد ورد الندوة متحدثاً عن أهميتها خصوصاً في ظل غياب دور الأهل عن نشر الوعي والإرشاد، والتوجيه لأبنائهم الذي يجعلهم عرضة لهكذا مخاطر.
وتحدث إمام مصلى المقدسي، الشيخ إياد دهشة، عن ظاهرة المخدرات وحرمتها مستشهداً بأدلة شرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، معتبراً أن "غياب الدين في حياة الكثيرين أوصلهم إلى مثل هذه المحرمات، لأنهم فقدوا الدين في حياتهم فأفسدتهم المخدرات، وأصبحوا لا يهتمون إلا في إشباع رغباتهم وإفساد المجتمع دون إدراك".
وتحدث مسؤول "اللجنة الوطنية الفلسطينية لمكافحة الإدمان في لبنان"، الدكتور فايز بيبي، عن ظاهرة الإدمان على المخدرات شارحاً بالتفاصيل مخاطرها، وكيفية التعرف عليها، والدخول في عالمها، والأسباب والدوافع التي تؤدي إلى الإدمان، كما شرح سبل العلاج والحد من هذه الآفة الخطيرة التي قد تطرق باب كل بيت من بيوتنا إذا غابت التحصينات الوقائية والمتابعة".
وأوضح الدكتور البيبي أن مركز "إنسان" لعلاج المدمنين والموجود في مخيم برج البراجنة يتمتع بمواصفات وأجواء ملائمة للعلاج، وأنه مستعد لاستقبال المرضى لمعالجتهم مجاناً، وإعادتهم أصحاء وممارسة حياتهم الطبيعية كالمعتاد، شرط أن تكون الإرادة والنية موجوة لدى المريض".
واستعرض العميد سلام البرنامج التوجيهي التي تقوم به الهيئة من خلال جولاتها، وإقامتها ندوات ومحاضرات وأنشطة من أجل نشر ثقافة الوعي الوطني الفلسطيني، ولرفع من مستوى أبناء شعبنا نحو مستقبل مشرق".