فرض منتخب ألمانيا هيمنته على المجموعة الثالثة من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2018، بعد فوزه الساحق على مضيفه سان مارينو بنتيجة 8-0، مساء اليوم، الجمعة، في الجولة الرابعة.
وأحرز أهداف المباراة سامي خضيرة، وسيرج نابري (3 أهداف هاتريك)، وجوناس هيكتور (هدفين)، وماتيا ستافينللي (بالخطأ في مرماه)، وكيفن فولاند في الدقائق 7، و9، و32، و58، و65، و76، و82، و85.
وشهدت المباراة كتابة تاريخ جديد لنابري، الذي نجح في إحراز هاتريك خلال المباراة الدولية الأولى له.
ودفع يواكيم لوف، المدير الفتي للمانشافت، بتشكيلة غلبت عليها العناصر الشابة منذ بداية المباراة.
وفرض المنتخب الألماني هيمنته على صدارة المجموعة برصيد 12 نقطة من 4 مباريات، بينما قبع منتخب سان مارينو في المركز الأخير برصيد خالي من النقاط.
الهدف الأول جاء من تمريرة بينية أرسلها ألكاي جوندوجان لخضيرة داخل منطقة جزاء أصحاب الأرض، ليتسلم الأخير الكرة ويراوغ حارس المرمى ويسددها داخل الشباك.
ومن خطأ دفاعي في تشتيت الكرة، وصلت الكرة لنابري الذي سدد الكرة من داخل منطقة الجزاء معززا تقدم فريقه، وصنع ماريو جوتزه الهدف الثالث لهيكتور بتمريرة بينية جعلت الأخير ينفرد بحارس المرمى ويسددها أرضية داخل الشباك.
وجاء نابري بهدفه الثاني والرابع لألمانيا، باستقباله لكرة جوشوا كيميج الطولية بتسديدة مباشرة داخل الشباك، وسار هيكتور على درب نابري، وسجل ثنائيته الخاصة والهدف الخامس للمانشافت، باستغلاله عرضية جوتزه الأرضية، والذي كان صنع هدف هيكتور الأول أيضاً.
ونجا البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، من إصابة مروعة، بعد انفجار قنبلة غاز بجانبه، خلال مباراة منتخب بلاده، أمام رومانيا، في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018.
وقالت صحيفة "صن" البريطانية، إن اللاعب، تعرض لصدمة، بعد انفجار قنبلة غاز، بجانبه على ملعب المباراة، التي جمعت بين المنتخبين، وانتهت بفوز بولندا بثلاثية بيضاء، سجل منها المهاجم "هدفين".
واشتبكت جماهير الفريقين، في مدرجات الملعب، وألقى أحد الجماهير، إحدى القنابل الدخانية على الملعب، وكان بجانبها ليفاندوفسكي، قبل أن تنفجر بجانبه، ليسقط اللاعب على الأرض، من صدمة الانفجار.
وتوقفت المباراة، لمدة 10 دقائق بعد سقوط القنبلة على أرضية الملعب، ليقوم الجهاز الطبي للمنتخب البولندي بعلاج ليفاندوفسكي، الذي أكمل المباراة بشكل طبيعي.
وتصدرت بولندا مجموعتها الخامسة في تصفيات أوروبا المؤهلة للمونديال بفضل فوزها خارج أرضها بثلاثية نظيفة على مضيفتها رومانيا، بينما أكرمت الدنمارك ضيافة كازاخستان وهزمتها 4-1.
ففي المباراة الأولى، افتتح كاميل جروسيكي التهديف للبولنديين (ق11) قبل أن يضيف المهاجم روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني للضيوف (ق83)، ثم عزز ليفاندوفسكي تقدم فريقه بالهدف الثالث (ق90) من ركلة جزاء.
فيما اكتسح المنتخب الدنماركي منافسه الكازاخي بأربعة أهداف سجلها كل من أندرياس كورنليوس (ق15)، وكريستيان إريكسن (ق36) من ركلة جزاء، وبيتر أنكرسن (ق78)، وكريستيان إريكسن مرة أخرى (ق90).
بينما أحرز هدف الشرف للكازاخيين جافورزان سويومباييف (ق17).
بالتالي يحصد منتخب بولندا ثلاث نقاط يرتقي بها لصدارة المجموعة بفارق ثلاث نقاط عن مونتنيجرو، ويتجمد رصيد رومانيا عند خمس نقاط في المركز الرابع.
كما رفعت الدنمارك رصيدها إلى ست نقاط في المركز الثالث، ولم تحصل كازاخستان على أي نقاط لتظل كما هي في المركز السادس والأخير بنقطتين فحسب.
وحقق المنتخب الإنجليزي، فوزًا مهمًا على ضيفه، وجاره الأسكتلندي (3-0) مساء الجمعة، على ملعب "ويمبلي" في لندن، ضمن منافسات المجموعة السادسة بتصفيات أوروبا المؤهلة لمونديال روسيا 2018.
جاءت أهداف إنجلترا الثلاثة، بالرأس عن طريق دانييل ستوريدج، في الدقيقة (24)، وآدم لالانا في الدقيقة (50)، وجاري كاهيل في الدقيقة (61).
ورفع المنتخب الإنجليزي، رصيده إلى 10 نقاط، في صدارة المجموعة، فيما تجمد رصيد أسكتلندا عند النقطة الرابعة، ما يصعب حظوظها في بلوغ النهائيات للمرة الأولى، منذ مونديال فرنسا 1998.
ومن شأن الفوز، أن يرفع حظوظ المدرب جاريث ساوثجيت، في تدريب المنتخب الإنجليزي، بشكل دائم بعدما تم تعيينه كمدرب مؤقت، خلفًا لسام ألاردايس الذي أقيل من قبل الاتحاد الإنجليزي؛ بسبب استغلاله منصبه لكسب غير شرعي.
وحقق منتخب فرنسا، فوزًا ثمينًا على ضيفه السويدي (2ـ1) مساء الجمعة، على إستاد "دو فرانس"، وسط 80 ألف متفرج، يتقدمهم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ضمن الجولة الرابعة من تصفيات أوروبا لمونديال روسيا.
وتمكن منتخب فرنسا، من قلب الطاولة على السويد، بعدما نجح أصحاب الأرض في تعويض تأخرهم بهدف السويدي إيميل فورسبيرج، في الدقيقة (54)، الى فوز عن طريق بول بوجبا، الذي سجل هدف فرنسا الأول من رأسيه في الدقيقة (57)، وديميتري باييه، الذي سجل الهدف الثاني لفرنسا في الدقيقة (65) من تسديدة، وهو الهدف رقم 200 لفرنسا في تصفيات كأس العالم.
وفض منتخب فرنسا، الاشتباك على صدارة المجموعة الأولى، بعدما قهر منافسه، وشريكه السابق في الصدارة (السويد)، وألحق به أول هزيمة في التصفيات، وتقدم للنقطة العاشرة بفارق ثلاث نقاط عن منتخب السويد، الذي تجمد رصيده عند (7 نقاط)، وصار مهددا بفقدان المركز الثاني من جانب هولندا.
لعب الفرنسي ديدييه ديشامب، مدرب منتخب فرنسا، بطريقة (4-4-2) معتمدًا على تشكيلة مكونة من: لوريس، ، سيديبى، وفاران، وكوسيلني، وإيفرا، بوجبا، ماتويدي، سيسوكو، جريزمان، باييه، وجيرو.
في المقابل لعب إيريك هامرين، مدرب السويد، بنفس طريقة منافسة معتمدًا على تشكيلة مكونة من: أولسين، لينديلوف، جرانكفيست، أوجوستينسون، إكدال، فورسبيرج، جويديتي، جوهانسون، كرافت، تويفونين، دورماز .
جاء الشوط الأول، سلبيًا لعبًا ونتيجة، وتمركز اللعب في وسط الملعب، وغابت الفاعلية عن لاعبي الفريقين لينتهي الشوط الأول سلبيًا.
وفي الشوط الثاني، جاءت أهداف المباراة الثلاثة، وتحسن أداء الفريقين، واستعاد لاعبو الفريقين، الفاعلية التي غابت عنهم في الشوط الأول.
وتمكن فورسبيرج، من كرة ثابتة، سددها قوية في شباك لوريس من افتتاح التسجيل لمنتخب السويد في الدقيقة (54).
وسرعان ما أدرك الفرنسيون، التعادل عن طريقة عرضية ديميتري باييه، حاول رافاييل فاران، لعبها برأسه لتمر إلى رأس بوجبا الذي لعبها قوية لترتطم في باطن العارضة وتتهادي داخل الشباك، في الدقيقة (57).
وتمكن ديمتيري باييه، من تسجيل الهدف الثاني، مستغلاً كرة مرتدة، من حارس مرمى السويد، ليسددها باييه في المرمى في الدقيقة (65).
ودفع مدرب فرنسا بالبديل، كانتي على حساب جريزمان، في المقابل أجرى مدرب السويد تبديلاته الثلاثة، وكاد البديل أوجستين، أن يدرك التعادل للسويد من كرة لعبها برعونة، بجوار القائم، وحافظ منتخب فرنسا على تقدمه لتنتهي المباراة بفوزه (2-1).
وتستكمل اليوم هذه الجولة من التصفيات بعدة مباريات: (كرواتيا – إيسلندا)، (النمسا إيرلندا) ، (إسبانيا – مقدونيا)، (جورجيا - مولدوفا )، (تركيا – كوسوفو)، (أوكرانيا – فنلندا)، (ويلز – صربيا) ، (ألبانيا – الكيان الصهيوني) و(ليشتشتين – إيطاليا).