وكالة القدس للأنباء - خاص
حدَد ممثلون عن اللجان الشعبية لقوى التحالف الفلسطيني، والقوى الإسلامية و"أنصار الله" في مخيم عين الحلوة ، اليوم الخميس، خللين أديا إلى تفاقم مشكلة المياه في المخيم.
وقالوا في تصريحات لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن" الخللين هما:الأول الإنقطاع الدائم للكهرباء والتقنين القاسي الذي يتبعه القيمون على المحطة الرئيسية في المخيم، لعدم توفير الكمية اللازمة من مادة المازوت من قبل "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، فمضخات المياه تعمل على الكهرباء وكمية المازوت (15 ألف ليتر) التي تقدمها الأونروا شهرياً لتشغيل كل مولد ( 100 و 150 kva ) لمدة ساعتين يومياً، غير كافية ولا تلبي احتياجات مخيم يسكنه أكثر من مئة ألف نسمة، ما يحرم المواطنين من وصول المياه إلى بيوتهم رغم وجود 12 بئراً.
والخلل الثاني هو أن مولدات الكهرباء بحاجة إلى زيت وفلاتر، والأونروا واللجان الشعبية لا تقدم شيئاً بهذا الخصوص".
وأكد ممثلو اللجان أن "بئر دير القاسي الذي تم إدخاله للخدمة منذ مدة بسيطة لا يقوم بدوره، لأن الأونروا لم تزوده بمحطة كهرباء، ولم يشبك بكهرباء الدولة اللبنانية ".
وأشاروا إلى أن"الأونروا سلمت مسؤولية البئر للجان الشعبية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية بمنطقة صيدا، وهي حتى اللحظة لم تستطع انجاز ما تم التوافق عليه".
ودعوا عبر "وكالة القدس للأنباء" إلى إعادة تشغيل البئر بشكل كامل دون تهرب أو مواربة، وتحمل المسؤولية لتلبية احتياجات سكان المخيم من توصيل المياه إلى بيوتهم.
