تفقدت سفيرة "الاتحاد الاوروبي في لبنان" كريستينا لاين ، برفقة مدير عام "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" في لبنان، حكم شهوان، اليوم الثلاثاء، عملية إعادة الإعمار في مخيم نهر البارد التي يدعمها الاتحاد الاوروبي.
ووقفت لاين على معاناة الأهالي الذين ما زالوا يسكنون البيوت المؤقتة "البركسات"، ومن ثم زارت ثانوية عمقا واستمعت من الطلاب إلى الصعوبات التي يواجهونها في إكمال التعليم الجامعي بسبب الظروف القاسية التي يعاني منها المخيم.
وأوضحت السفيرة لاين أن زيارتها للمخيم تهدف إلى الإطلاع على سير الإعمار ، مشيرةً إلى أن " مشروع الإعمار ضخم والاتحاد الأوروبي يساهم به بشكل كبير."
وأعربت سفيرة الإتحاد الأوروبي في لبنان عن تفهمها لإحباط الأهالي الذين يسكنون البركسات منذ عشر سنوات بعيداً عن منازلهم، مطالبة "الاونروا" والدولة اللبنانية والاتحاد تسريع عملية الإعمار، حتى يتمكن الأهالي من العودة والعيش في منازلهم".
بدوره مسؤول عملية إعمار المخيم، جون وايت، قدَم للسيدة لاين وللإعلامين شرحاً مفصلاً عن مراحل الإعمار.
والتقت السيدة لاين والوفد المرافق لها الفصائل واللجان الشعبية بثانوية عمقا، واستمعت لمعاناة سكان البركسات، حيث أكد السيد شهوان على أهمية الزيارة، بأن الاتحاد الاوروبي الذي يعتبر الداعم الأساسي لـ"الأونروا" في الخدمات الصحية والتعليمية قد أعلن مؤخراً عن مساهمة مالية لإعمار المخيم بقيمة 12مليون يورو، لتصل مساهمة الاتحاد منذ بدء العمل في إعمار المخيم الـ44 مليون يورو".
وشكر ممثلو الفصائل الفلسطينية في الشمال السيدة لاين لدعم الإتحاد الأوروبي للشعب الفلسطيني، وطالبوا بضرورة توفير الأموال اللازمة لإنهاء الإعمار بشكل كامل، وتقديم الخدمات الإغاثية والصحية وزيادة نسبة الاستشفاء.
ووعدت السفيرة بنقل المطالب إلى الاتحاد الاوروبي حتى يتم إكمال مشروع إعادة الإعمار وعودة الأهالي إلى منازلهم.