أثنت "هيئة التنسيق للقاء الأحزاب" و"تحالف القوى الفلسطينية" على مبادرة "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" التي أطلقها أمينها العام، د. رمضان عبدالله شلح، "لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية على قاعدة وضع حد لإتفاق أوسلو وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أساس برنامج المقاومة ضد العدو الصهيوني".
وفي اجتماع مشترك في مقر حركة "فتح الإنتفاضة" في مخيم مار إلياس، في العاصمة اللبنانية بيروت، أشاد اللقاء والتحالف بـ"العمليات البطولية المتواصلة لأبطال انتفاضة القدس والتي يرسمون من خلالها طريق الوحدة الوطنية والنضال الوطني التحرري لتحرير فلسطين وحماية عروبة القدس"، ووجهوا التحية للأسرى المعتقلون في سجون العدو الصهيوني. وندد اللقاء بشدة بـ"إستمرار التنسيق الأمني بين أجهزة السلطة الفلسطينية وأجهزة الأمن الصهيونية الذي يخدم أمن الإحتلال".
وإستنكر المجتمعون "الإعتداءات الصهيونية المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك التي تأتي في سياق تهويد القدس ومخطط تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا". وعبروا عن "إدانتهم ورفضهم لكل أشكال الإستيطان الصهيوني في فلسطين المحتلة"، مطالبين بـ"رفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 10 أعوام".
ونوه المجتمعون بـ"موقف رئيس الجمهورية اللبنانية، العمال ميشال عون، بتأكيد حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وديارهم في فلسطين المحتلة".
وتمنى الاجتماع أن "يكون هذا الموقف الوطني بداية لخطوات أخرى يتخذها العهد الجديد لرفع الغبن اللاحق بالشعب الفلسطيني في لبنان إن كان على المستوى الإجتماعي أو الإنساني وبممارسة المزيد من الضغط على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" لتحسين خدماتها الأساسية للاجئين الفلسطينيين في لبنان".