أقامت "اللجنة الوطنية لمكافحة الإدمان"، أمس الجمعة، محاضرة حول آفة الإدمان ومخاطرها وسبل الوقاية منها تحت عنوان "المخدرات آفه لها علاج"، في "قاعة أبو مازن" بمخيم الجليل في بعلبك، بحضور عدد من ممثلي الفصائل الفلسطيينية واللجان الشعبية والشبابية وشخصيات من المجتمع المحلي.
ونوَه مسؤول التوجيه السياسي للأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، العميد نزيه سلام، في كلمة له، بالدور الذي تقوم به اللجنة الوطنية لكافحة الإدمان والدعم الذي تلقاه من الفصائل الفلسطينية لمواجهة هذه الآفة القاتلة لجيل الشباب، مؤكداً أن "العمل مستمر حتى تحقيق الأهداف المرجوة."
وشرح الدكتور فايز بيبي مخاطر الإدمان وأسبابه وتداعياته، بعرض فيلم فيديو عن آثار المخدرات.
وبعد تعريفه للإدمان وطرائق تسويقه بأقل الأسعار، وأنواعه من (مادة الحشيش، الأفيون، الكوكايين، الحبوب والمورفين)، بيَن أن من هذه المخدرات ما هو مسرطن وعلاجه صعب، موضحاً الأسباب التي تؤدي للتعاطي (اقتصادية واجتماعية وعاطفية ) ، داعياً إلى "الإهتمام بالتنشئة الأسرية تربوياً وتوجيهياً ومساعدة الأبناء في كل أمورهم للإبتعاد عن الإنحراف، وعدم الشعور بالفشل وتعزيز الوازع الديني واستثمار الفراغ القاتل، ورفع المستوى المعرفي، والتأكيد على طرق الوقاية دينياً واجتماعياً وصحياً واعلامياً."
وأكد المجتمعون أن للمخدرات علاج يتمثل في توفير الرعاية الطبية والنفسية، إضافة إلى ضرورة توفر رغبة قوية لدى المدمن للتخلص من هذه الآفة.