نظمت "هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحررين"، وقفة تضامنية اليوم الجمعة، أمام مجمع الفرقان في مخيم برج البراجنة، مع أسرى معركة الكرامة المضربين عن الطعام منذ 42 يوماً في سجون العدو الصهيوني، وهم: أنس شديد، أحمد أبو قارة، حسن ربايعة، ومجد أبو شملة، ومنذر صنديد وسامر العيساوي.
وألقى كلمة الهيئة أحمد طالب، اعتبر فيها أن "حرية الأسرى هي الحرية لفلسطين"، وقال:"بالمقاومة فقط تحرر قيودهم وتزهر ديارهم بالأفراح، وهذا ما أثبتته المقاومة بالتجارب من فلسطين إلى لبنان، ومن لبنان إلى فلسطين".
وتساءل أمين سر "اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني" يحيى المعلم، عن سبب عدم اكتراث العالم لما يحصل للشعب الفلسطيني، وأدان الصمت المريب الذي يلف العالم تجاه ما يحدث للشعب الفلسطيني، من ظلم النظام الصهيوني العنصري في فلسطين المحتلة، وخصوصاً أسرى الاعتقال الإداري الذين يناهز عددهم 800 معتقل".
كما ألقى أبو أشرف محمود كلمة "حركة الجهاد الإسلامي"، قال فيها: "رسالتنا في هذه الوقفة هي القول لجميع العالم أن أسرانا داخل السجون الصهيونية، يموتون جوعاً من أجل تحقيق كرامتهم ونيل حريتهم".
وأضاف: "من بين أسرانا الذين ما زالوا في سجون الظلم والطغيان، الأسيرة لينا الجربوني, عميدة الأسيرات الفلسطينيات، التي تقبع في سجون الاحتلال منذ 15 عاماً، وقد صدر بحقها حكم بالسجن 17 عاماً بتهمة الإنتماء لحركة الجهاد الإسلامي"، والمساعدة على إيواء مقاومين ينتمون لسرايا القدس".
واعتبر القيادي ومسؤول الإعلام في "حركة فتح الإنتفاضة" في بيروت، أبو عبد الله فارس، أن "التضامن مع الأسرى يعني التضامن مع فلسطين وشعب فلسطين ومقاومته، وأن الاحتلال لا يرهبنا في السجن والاعتقال"، مؤكداً بأن "لا طريق إلى دحر الإحتلال وتحرير الأسرى سوى طريق المقاومة والمواجهة، والوحدة الوطنية على أرضية برنامج المقاومة".