عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء
استنكرت اللجان الشعبية لتحالف القوى الفلسطينية والقوى الإسلامية و"أنصار الله" في مخيم عين الحلوة، بيان على بعض مواقع التواصل الاجتماعي باسم ممثلي بعض لجان الأحياء، واعتبرت أن "ما تم سوقه من حملة افتراءات وكذب وتضليل وتهديد ووعيد في هذا البيان كان لزاماً علينا أن نفند تلك الأباطيل".
وبخصوص اللقاء الذي حصل مع مدير "الأونروا" في لبنان حكم شهوان، أوضحوا في بيان لهم، "أننا لقد قمنا بما هو واجب علينا ودعونا كافة لجان الأحياء والقواطع الى حضور هذا اللقاء دون تحفظ على أحد من خلال بيان وزع على وسائل التواصل باسم اللجان الشعبية للتحالف والقوى الاسلامية وانصار ألله، وأما بالنسبة للحضور من لجان الأحياء والقواطع للاجتماع فمن المعيب أن يتم التكلم عنهم باستخفاف وتقسيم المخيم وتصنيف أهله على أساس أماكن سكنهم ضمن الحدود المعترف بها من الأونروا".
وأضاف البيان: "ذكرتم الإنقسام السياسي وآثاره على الخدمات كما زعمتم، فهذا غير موجود إلا في مخيلتكم لأن كافة الأطر العاملة في الوسط الفلسطيني تعمل بشكل موحد".
وبخصوص مشروع الصليب الأحمر، قال البيان: إن كل ما تم سوقه في بيانكم هو محض كذب وافتراء وتزوير وبهتان، وبعد مراجعة السيد دبوق نفى هذا الكلام جملةً وتفصيلاً، والمنازل التي تمت الموافقة عليها هي من اختيار الصليب الأحمر الدولي وفق معاييره".
