أكبر معمرة عربية من لبنان تبحث عن عريس!

07 تشرين الأول 2016 - 12:10 - الجمعة 07 تشرين الأول 2016, 12:10:18

أكبر معمرة
أكبر معمرة

وكالة القدس للأنباء – متابعة

تعتبر المعمرة اللبنانية ميمونة الأمين من بلدة الدبابية في محافظة عكار شمالي لبنان ، أكبر معمرة في البلاد العربية وتبلغ من العمر 126 عاماً.

ويستغرب أبناء بلدة الدبابية من أن في قريتهم امرأة تبلغ هذه السن، فالحاجة ميمونة قوية الهمة، وبيضاء البشرة، ومرحة الروح حتى أن من يراها ويجلس معها يظن أنها امرأة في الثمانينيات من عمرها.

لا تغالي الحاجة ميمونة في الحديث عن ماضيها، بل تكتفي بالقول "ولدت وسط عائلة متواضعة في بلدة فنيدق في عكار، ونشأت فيها نشأة صارمة، وعملت في فلاحة الأرض مع والدي فترة طويلة".

حافظت ميمونة على عادتها في الطعام منذ صغرها إلى اليوم، وهي لا تأكل الدجاج، وقالت إنها تكتفي بلحم البقر والخضار الطازج والفاكهة الموسمية، كما لا تأكل الأطعمة المعلبة أبداٍ، وتمنع ابنها من جلبها إلى المنزل، وقد اعتادت كذلك على تناول سمك النهر لا سمك البحر.

تختصر ميمونة عمرها فتقول بالعامية اللبنانية "قضيناه شي بالضحك.. وشي بالقهر"، حيث شهدت الكثير من الأحداث الحزينة كان آخرها وفاة ابنها الذي شاركت في مراسم دفنه بحزن بالغ.

وشيعت بلدة الدبابية حسن طالب صبحة، الأبن الأصغر لأكبر معمرة في لبنان، الذي توفى عن عمر ناهز 86 عاماً. وبكت ميمونة ابنها الذي كان سندها، ويحيطها بعناية ورعاية كبيرتين، وقد أعرب في مناسبات عديدة عن فخره بها، وكان دائماً قلقاً على حياتها وصحتها.

ميمونة تزوجت في عمر مبكر، وانتقلت للعيش في بلدة الدبابية على الحدود اللبنانية السورية، وأنجبت خمسة، ولد، وأربع بنات. وقالت إنها قضت مع زوجها عمراً جميلاً، ولا تزال تحتفظ منه بخاتمها الذهبي الذي لا يفارق إصبعها على الرغم من أنه توفي أكثر من 40 عاماً.

وتردف ممازحة ضيوفها أنه لو "عرض عليها أحد الرجال الزواج الآن لفعلتها من دون تردد".

وعلى الرغم من تخطيها قرنا وربعاً من العمر، فإن الحاجة ميمونة لا تشكو من أي مرض أو عاهة وتمشي متوكئة على عصا خشبية، وتجلس بين أحفادها العشرين بفرح وغبطة تسرد لهم حكايات عن الزمن الجميل.

معمرة لبنانية هوية
انشر عبر
المزيد