في انتصار جديد لحركة المقاطعة:

عشرات المدن الإسبانية تعلن نفسها محررة من الأبارتهايد "الإسرائيلي"

26 أيلول 2016 - 12:27 - الإثنين 26 أيلول 2016, 12:27:53

حملة مقاطعة في احد المدن الاسبانية
حملة مقاطعة في احد المدن الاسبانية

وكالة القدس للأنباء – متابعة

 تتصاعد انتصارات حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وقطع العلاقات مع إسرائيل المعروفة دولياً باسم «بي دي اس»، رغم المحاولات الإسرائيلية لمحاربتها.
ومن ضمن الانتصارات الأخيرة أعلن أكثر من خمسين مجلسا محليا في إسبانيا نفسه «منطقة محرّرة من الفصل العنصري (الأبارتهايد) الإسرائيلي»، في انتصار بارز وغير مسبوق لحركة مقاطعة إسرائيل.

وكان آخر هذه المجالس المحلية مدينة قادس (Cadiz) لتضاف لسابقاتها، ومن أبرزها مدريد، بلنسية، إشبيلية، قرطبة وغيرها. 
وجاءت حملة «المناطق المحررة من الأبارتهايد الإسرائيلي» في مختلف مقاطعات إسبانيا تلبية لنداء اللجنة الوطنية للمقاطعة، وهي أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني الذي يقود حركة المقاطعة BDS عالمياً.

ودعم الحملة عدد كبير من الحركات الاجتماعية والمدارس والبلديات والمؤسسات العامة وبعض الأحزاب اليسارية المؤيدة للقضية الفلسطينية.
وفكرة المناطق المحررة مستمدة من حملات مشابهة سعت في ثمانينيات القرن الماضي إلى عزل نظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا.

وتقود الحملة في إسبانيا «شبكة التضامن ضد احتلال فلسطين»، بتنسيق وثيق ومستمر مع اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة. وتسعى الشبكة الإسبانية من خلال هذه الحملة إلى خلق»مناطق من الوعي السياسي» وقطع العلاقات المحلية مع نظام الاحتلال والاستعمار – الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، وبالذات مع المستوطنات والشركات المتورطة في الاحتلال والمتواطئة في انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي ولحقوق الشعب الفلسطيني.

وحيّت اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة على لسان منسقها العام محمود النواجعة جهود ناشطي حركة المقاطعة BDS في إسبانيا، التي أدت إلى هذا الانتصار المميز الذي وصفه بـ»المساهمة الحقيقية والفعالة والمبدئية في دعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والعدالة وتقرير المصير والعودة».

كما عقّبت منسقة اللجنة الوطنية في أوروبا، ريّا حسن، أن إسبانيا بمجالسها المحلية وبلدياتها التي تبنت مقاطعة إسرائيل «أضحت نموذجاً شعبياً يحتذى به بين الحركات الاجتماعية والقوى الشعبية حول العالم». وأضافت»أن هذه الآليات المبدعة والمؤثرة لمحاسبة نظام إسرائيل الاحتلالي والعنصري على جرائمه بحق شعبنا تعكس عمق العلاقة بين شعوب إسبانيا والشعب الفلسطيني وارتباط النضالات المحلية هناك من أجل العدالة الاجتماعية والاقتصادية وحقوق الأقليات مع نضال شعبنا من أجل حقوقه غير القابلة للتصرف بموجب القانون الدولي».

 

 المصدر: «القدس العربي» 
 

 

انشر عبر
المزيد