دراسة تخبّط المسارات الفلسطينية من خلال بعض المصطلحات السياسية

28 آذار 2016 - 02:26 - الإثنين 28 آذار 2016, 14:26:39

علم فلسطين
علم فلسطين

وكالة القدس للأنباء - خاص

تشهد الساحة الفلسطينية منذ عقود تعدّد المسارات السياسية والفكرية في صراعها مع العدو الصهيوني، نتج عنها مصطلحات جديدة، ذات دلالات غامضة، لم يتم تحديدها والتوافق عليها، بل تستخدم أحيانا للتعبير عن شيء يبدو بديهيا. كما نتج عن اختلاف المسارات انزياحا لمعاني مصطلحات كانت تحظى في الماضي على إجماع فلسطيني واسع، ولكن رغم ترديدها من قبل الجميع، فلسطينيا وعربيا، لم تعد تدلّ على مفهوم موحّد لدى الجميع. من جهة أخرى، تم استيراد مصطلحات من تجارب عالمية وإسقاطها على الصراع العربي – الصهيوني في محاولة لإيجاد حلول ترضي العالم قبل الفلسطيني، ما أسفر عن التخلي عن مصطلحات أخرى تدلّ على إنتماء فلسطين وشعبها الى الأمة العربية الإسلامية. كما تم استخدام مصطلحات متفق عليها في سياق غير سياقها الأصلي، لينتج عن هذه العملية بلبلة سياسية وفكرية، بدلا من السعي الى توضيح الرؤية والأهداف.

ما الفرق بين مصطلحات "الإستعمار" و"الإستيطان" ومنه "المستوطنون" ؟ لماذا أدخل بعض الكتاب والباحثين مصطلح "كولونيالية" لتوصيف الممارسة الصهيونية ؟ هل يضيف هذا المصطلح الأجنبي معطيات جديدة لفهم واقع الصراع ؟ أم إنه يحتوي على مفاهيم غير محدّدة يجب توضيحها ؟ أم أنها الترجمة الأجنبية لمصطلح "الإستعمار" ؟ ثم من هو "الإسرائيلي" ؟ هل هو المواطن في دولة العدو أم الصهيوني المستوطن في الأراضي المحتلة منذ 1948 ؟  هل يختلف "الإسرائيلي" عن "الصهيوني" ؟ وعلى أي أسس يمكن التمييز بين "اليهودي" اليوم و"الصهيوني" ؟ وأخيرا، شاع مصطلح "المقاومة الشعبية" بعد إنتفاضة الأقصى. ما هي "المقاومة الشعبية" وما يميّزها عن "الإنتفاضة الشعبية" أو "الثورة الشعبية" أو "المقاومة" ؟ هل لها خصائص تميّزها عن حالات المشاركة الشعبية الواسعة في مقاومة الإحتلال الصهيوني ؟ أم هي شيء آخر ؟ 

سيركز البحث الذي اعدته الباحثة راغده عسيران، على هذه المصطلحات، رغم وجود أخرى تستدعي البحث كمصطلحي "نزع الصهيونية عن الكيان" أو "تفكيك الدولة الصهيونية" الذين أدخلا الى القاموس السياسي الفلسطيني دون تحديد آلية العمليتين، وغيرهما من المصطلحات السياسية، ك"الشرعية الدولية" التي غالبا ما تتلوّن بفكر المتحدث بها، أو مصطلحات "الشتات الفلسطيني" و"العدالة" بالنسبة للفلسطينيين، و"الصحافة العبرية"  .

للإطلاع على الدراسة أنقر هنا 

انشر عبر
المزيد