اليمن: تباين للمواقف بشأن المبادرة الروسية وبحاح يصل عدن

26 كانون الثاني 2016 - 01:30 - الثلاثاء 26 كانون الثاني 2016, 13:30:34

حرب اليمن
حرب اليمن

وكالة القدس للأنباء – متابعة

لاقت الخطة الروسية – الدولية التي تم عرضها على القوى والتيارت السياسية للعودة إلى طاولة المفاوضات لحل الأزمة اليمنية، ردود أفعال عدة، تراوحت بين متفهم لها وداع لتطويرها والبناء عليها، وبين رافض لها، فبينما رحب " أنصار الله" بأي مبادرة "إيجابية" اعتبرت  الحكومة اليمنية على لسان وزير الشباب والرياضة نايف البكري، أن "هناك ضغوطات مورست من عدد من الدول، وبعض السفراء على الحكومة الشرعية، للتدخل في صلاحياتها بشأن قبول بعض الإقتراحات والتنازل عن أمور في لقاء جنيف2 ، ومن ذلك وقف  العمليات العسكرية ضد "الحوثيين" وحليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح".

وأشار إلى أن " أبرز ما يراد تمريره في المفاوضات المقبلة، فتح المجالات الجوية والبرية والبحرية لـ " أنصار الله" وهو ما لا يمكن القبول به تحت أي ظرف وفي أي اجتماع".

ورأى أن الهدف من ذلك كسب الوقت لاسترجاع القوة العسكرية لـ "أنصار الله"، موضحاً أن "الحكومة اليمنية تلقت عدداً من المقترحات التي قدمتها بعض الدول، ومنها روسيا حول وضع هدنة، ووقف إطلاق النار، واللجوء إلى طاولة الحوار، وتشكيل حكومة مصالحة ، الا أن الحكومة رفضت كل هذه الحلول التي لا تعتمد على القرار 2216".

مشدداً على أن "الحكومة لن توافق على أي مسودة مشروع دون الرجوع إلى قوات التحالف، وخاصة الحكومة السعودية".

وعاد رئيس الحكومة خالد بحاح إلى عدن من الإمارات، وكشفت مصادر متابعة أن عودته هذه المرة هدفها الإقامة الدائمة، فيما شككت مصادر أخرى ببقاء بحاح، مؤكدة احتمال مغادرته سريعاً.

في غضون ذلك، وسع تنظيم "القاعدة" نفوذه في لحج وحضرموت وأبين وعدن، وفرض سيطرته على مدينة الحوطة التي تبعد 27 كلم عن عدن.

ميدانياً : استشهد 10 أشخاص بينهم نساء إثر غارة جوية لطائرات التحالف السعودي على مديرية المطمة بمحافظة الجوف شرقي اليمن، فيما أعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتل وجرح عدد من قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي خلال صدّ الجيش واللجان محاولة تقدم لهم نحو منطقة الصبرين بمديرية الخب والشعف شرق المحافظة ذاتها.

وأعلن مصدر عسكري عن سقوط  قتلى وجرحى من قوات هادي بقصف صاروخي للجيش واللجان على معسكر اللواء 115 والمجمع الحكومي بمدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف شرقي البلاد.

وفي محافظة مأرب المحاذية لمحافظة الجوف شرقي اليمن، شنّت طائرات التحالف سلسلة  غارات في الوقت الذي قام فيه الجيش واللجان الشعبية بقصف معسكر صحن الجنّ، وقيادة المنطقة الثالثة بمحافظة مأرب شمال شرق اليمن.

أما في تعز وسط اليمن فقد أعلن مصدري عسكري يمني عن مقتل وجرح العديد من قوات هادي باستهداف الجيش واللجان الشعبية لتجمعاتهم في منطقة العمري بمديرية ذباب الساحلية غرب المحافظة.

وإلى الضالع جنوب اليمن، فقد تحدث مصدر عسكري عن  مواجهات عنيفة دارت بين قوات الجيش واللجان الشعبية من جهة، وقوات الرئيس هادي المسنودة بمسلحي الإصلاح من جهة أخرى بمنطقة مُريْس شمال محافظة الضالع جنوب اليمن.

وشنّت طائرات التحالف غارتين جويتين على جبل هران شمال مدينة ذمار وسط اليمن، كما أغارت طائرات التحالف على مبنى الأشغال العامة والطرق بمديرية بني مطَر غرب صنعاء.

وعند الحدود اليمنية السعودية أعلنت وزارة الدفاع اليمنية عن قنص جنديين سعوديين باتجاه منفذ الطوال، إضافة إلى قصف مدفعي على موقعي البيت البيضاء والخشل في جيزان. وفي الوقت ذاته قتل عسكريين سعوديين فيما جرح آخرين بكمين محكم استهدف ناقلة جند تابعة لهم باتجاه موقع ملحمة بالتزامن مع تدمير آليتين عسكريتين بعبوات ناسفة في الإمداد خلف موقع ملحمة بحسب مصدر عسكري يمني.

انشر عبر
المزيد