فاز بالجائزة الأولى في مهرجان "بعيون النساء" بغزة

"أبرياء ولكن".. فيلم روائي يُجسّد وَجع عائلات العملاء

02 كانون الأول 2015 - 02:33 - الأربعاء 02 كانون الأول 2015, 14:33:21

مشاهد من تصوير الفيلم
مشاهد من تصوير الفيلم

وكالة القدس للأنباء - خاص

ناقش الفيلم الروائي القصير "أبرياء ولكن"، للمخرجة حنين كلّاب، والفائز بالجائزة الأولى في مهرجان "بعيون النساء" في موسمه الرابع للعام 2015، قضية اجتماعية حسّاسة تمس عدداً من العائلات الفلسطينية في قطاع غزة، وتتمثل في وصمة العار التي تلاحق عائلات المعدومين بتهمة التخابر مع الاحتلال الاسرائيلي، وانعكاس ذلك على أفرادها.

وتناول الفيلم الذي عُرض في قاعة رشاد الشوا بمدينة غزة، يونيو/جزيران الماضي القضية بعمقٍ كبير، حيث أشارت من خلال بعض المشاهد إلى إعدام بعض الشباب بتهمة العمالة لتثبت براءتهم بعد وقت قصير، دون أن يمحو ذلك الضرر النفسي الذي لحق بأهلهم وعائلاتهم.

ويتحدث فيلم "أبرياء ولكن" ومدته عشرون دقيقة عن فتاة اسمها "شريفة"، تنعزل وأهلها عن المجتمع بحيث تتعمد عدم الاختلاط بالآخرين في جامعتها أو حارتها، لكن في أحد الأيام تصرّ إحدى زميلاتها على أن تقلّها معها بسيارة شقيقها الذي سرعان ما يقع بحبها، ويخبر أهله برغبته بالزواج منها، إلا أنه يواجه رفض والده الشديد لذلك بسبب اكتشافه أن والدها أعدم على خلفية "العَمالة".

ويناصر الفيلم، العائلات التي تعرضت لحادث مماثل، من خلال إصرار الشاب على خطبتها لأنه  لا ذنب لها بفعل والدها، وبتنكره لنظرة المجتمع لها، معتبراً أنها نظرة متخلفة وظالمة، ليوصل بذلك فكرته الأساسية.

انشر عبر
المزيد