في ظل الخلاف بين دول الشمال والجنوب

قمة المناخ: 20 دولة تتعهد بمضاعفة استثماراتها بمجالات الطاقة النظيفة

01 كانون الأول 2015 - 03:36 - الثلاثاء 01 كانون الأول 2015, 15:36:12

في قمة المناخ
في قمة المناخ

باريس - وكالات

تعهدت 20 دولة دولة من المشاركين بقمة المناخ الباريسية، "تمثل 80% من الموازنة العالمية المخصصة للبحث والتطوير في مجال مصادر الطاقة النظيفة"، بينها الولايات المتحدة وفرنسا، بمضاعفة استثماراتها في الطاقات "النظيفة"، بحسب البيت الأبيض...

وقالت الرئاسة الاميركية في بيان لها إن عشرين دولة "تمثل 80% من الموازنة العالمية المخصصة للبحث والتطوير في مجال مصادر الطاقة النظيفة" قررت إطلاق "مهمة الابتكار" التي تقوم على مضاعفة استثماراتها في هذا المجال خلال خمس سنوات. وأضافت إن هذه الأموال الإضافية ستتيح تطوير "تكنولوجيات جديدة سترسم للطاقة مستقبلا يجمع بين النظافة والسعر المعقول والأمان".

وأكدت واشنطن أن عددا من كبار الدول المستهلكة للطاقة مثل الصين والهند والبرازيل هي من ضمن موقعي هذا التعهد الذي سيتيح تسريع الابتكار الذي يعتبر "عاملا أساسيا لتحقيق هدف أن لا يتعدى ارتفاع حرارة الكوكب درجتين مئويتين" بالمقارنة مع ما كانت عليه قبل الثورة الصناعية.

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما الاثنين في باريس "إن مساعدة الدول النامية على تجاوز مرحلة التنمية الملوثة أمر حيوي".

وأضاف "إن هذه القفزة إلى الأمام ستتطلب جهودا من القطاع الخاص. ولهذا نعلن اليوم" عن هذه المبادرة .

وأشاد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بهذه المبادرة "التي ستجمع بين مسؤولية الحكومات والقدرة على الابتكار لدى القطاع الخاص".

وأوضح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن "الدول التي ستنضم الى هذا التعهد يجب ان تلتزم بمضاعفة ميزانيتها المخصصة للبحث وتنمية الطاقات النظيفة من الان وحتى 2020. وفرنسا ستتخذ هذا القرار".

والدول المشاركة في هذه المبادرة هي أستراليا والبرازيل وكندا وتشيلي والصين والدنمارك وفرنسا وألمانيا والهند وأندونيسيا وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية والمكسيك والنرويج والسعودية والسويد والإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة.

بين دول الشمال والجنوب

 وخلال قمة المناخ التي تستمر حتى 11 كانون الأول الجاري عادت الخلافات للظهور بين دول الشمال والجنوب أثناء أكبر قمة تنظمها الأمم المتحدة في باريس في اليوم الأول من المؤتمر، وذلك فيما يخص التزامات الدول المتطورة "بتمويل السياسات المناخية في الجنوب".

فقد أكد زعماء العالم المجتمعين اليوم في باريس في إطار قمة المناخ، على ضرورة تحرك عاجل لمكافحة الاحتباس الحراري وإنقاذ الأرض. وتستمر أعمال القمة حتى 11 كانون الأول موعد التوقيع على أول اتفاق عالمي لتقليص انبعاثات الغازات السامة لاحتواء ارتفاع حرارة الأرض.

دعا رؤساء الدول العالم الإثنين إلى تحرك عاجل لمكافحة الاحتباس الحراري وإنقاذ الأرض، لكن خطوط التصدع بين دول الشمال والجنوب عادت للظهور أثناء أكبر قمة تنظمها الأمم المتحدة في باريس في اليوم الأول لمؤتمر المناخ.

وأثناء المؤتمر لم تتأخر الخلافات بالظهور بين الدول الصناعية والدول الناشئة والنامية. وكذلك التبعات المالية المترتبة عليها.

وقد نبه الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى أن على البلدان المتطورة "أن تفي بالتزاماتها" لتمويل السياسات المناخية في الجنوب.

وقال رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي في مقالة نشرتها "فايننشل تايمز" أن على البلدان المتطورة "أن تضطلع بمسؤوليات أكبر، كما يتوجب أن يسمح للبلدان النامية بـ"التطور".

وبات مثبتا أن حرارة الأرض تزداد ارتفاعا بسبب الغازات الناتجة عن احتراق مصادر الطاقة الأحفورية، وجراء بعض أساليب الإنتاج الزراعي وقطع عدد قياسي من الأشجار.

ويخشى العلماء إذا ارتفعت حرارة الأرض بمعدل يتجاوز درجتين مئويتين أن يؤدي ذلك إلى حصول أعاصير بشكل متكرر وتراجع المحاصيل الزراعية وارتفاع مياه البحار لتغمر مناطق مثل نيويورك (الولايات المتحدة) وبومباي (الهند(.

وقال الأمير تشارلز من على منصة المؤتمر الإثنين "عبر تغيير المناخ نكون نحن من رسم دمارنا بأنفسنا".

وتحضيرا لمؤتمر باريس، عرض قادة 184 بلدا من أصل 195، خططهم لخفض الانبعاثات، وهي مشاركة كاد أن يفقد الأمل بحصولها، ورغم ذلك لا يزال ارتفاع الحرارة يسير نحو زيادة بثلاث درجات مئوية.

انشر عبر
المزيد