اليمن: تصاعد المواجهات يسابق الحلول السياسية

01 كانون الأول 2015 - 03:07 - الثلاثاء 01 كانون الأول 2015, 15:07:48

حرب اليمن
حرب اليمن

وكالة القدس للأنباء - متابعة

تصاعدت حدة المواجهات اليوم وأمس بين الجيش اليمني و"اللجان الشعبية" من جهة، وقوى "التحالف" بقيادة السعودية، وأنصار الرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة أخرى، في محاولة لتحسين المواقع الميدانية، لتجييرها في المحادثات مع المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، التي تمهد الطريق لمؤتمر "جنيف 2".

وأكد رئيس وفد المشاورات في الحكومة اليمنية عبد الملك المخلافي، أن لقاءات المسؤولين بالحكومة مع أحمد، ستحدد موعد المشاورات المرتقبة مع "أنصار الله" و"حزب المؤتمر الشعبي العام"، مشيراً إلى أن "الحكومة بانتظار اعتماد جدول أعمال المشاورات للنقاشات النهائية".

وأضاف المخلافي في تصريح له: "أن جدول الأعمال التي وضعتها الحكومة وأطلعت عليها الأمم المتحدة، تركز على تنفيذ القرار 2216"، وقال: "إذا استجاب أنصار الله والرئيس السابق علي عبد الله صالح لآلية تنفيذ القرار، فهذا يقود إلى بناء الثقة ووقف الحرب".

ميدانياً، أعلنت وزارة الداخلية السعودية اليوم الثلاثاء، مقتل عنصر من حرس الحدود في جنوب البلاد عند الحدود مع اليمن، ما يرفع عدد العناصر الذين قتلوا في المناطق الحدودية جرّاء اطلاق قذائف وتبادل إطلاق نار إلى خمسة منذ يوم السبت الماضي.

وتحدثت "وكالة الأنباء السعودية" الرسمية في وقت متأخر من ليل الإثنين نقلاً عن المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية،حول تعرّض أحد المراكز المتقدّمة لحرس الحدود بقطاع الحرث بمنطقة جيزان لقذائف عسكرية من داخل الأراضي اليمنية ما أسفر عن مقتل جندي سعودي.

وبذلك، يرتفع عدد الذين قتلوا عند الحدود الجنوبية للسعودية مع اليمن إلى ثمانية منذ يوم السبت الماضي، هم خمسة من حرس الحدود، وثلاثة مدنيين يمنيين مقيمين في السعودية.

وكانت الداخلية أعلنت الإثنين مقتل ثلاثة عناصر من حرس الحدود الاحد في تبادل لاطلاق النار مع "عناصر معادية"، حاولت التسلل عبر الحدود في قطاع الحرث بجازان، بعد ساعات من مقتل عنصر جراء اطلاق نار في ظهران الجنوب.

ومنذ بدء  غارات التحالف الذي تقوده السعودية غاراته في آذار/مارس، قتل اكثر من 80 شخصاً غالبيتهم من الجنود السعوديين، في سقوط قذائف وتبادل لاطلاق النار عبر الحدود.

وبحسب أرقام الامم المتحدة، ادى النزاع في اليمن الى مقتل اكثر من 5700 شخص وجرح قرابة 27 الفا منذ آذار/ مارس، منهم قرابة 2700 قتيل وأكثر من 5300 جريح من المدنيين.

وكشفت مصادر قبلية مطلعة في محافظة مأرب عن إرسال «التحالف» وساطة إلى قبائل «جهم»، كبرى قبائل مأرب في صرواح، الموالية للجيش اليمني و«اللجان الشعبية»، لبحث هدنة دائمة في المنطقة بعدما شهدت معارك شرسة خلال الأشهر الماضية.

 

 

انشر عبر
المزيد