نواب الداخل والفصائل الفلسطينية تدين قرار تبرئة المتهم بجريمة أبو خضير

01 كانون الأول 2015 - 03:06 - الثلاثاء 01 كانون الأول 2015, 15:06:19

الطفل محمد أبو خضير
الطفل محمد أبو خضير

وكالة القدس للأنباء - متابعة

دان النواب في "القائمة العربية المشتركة"، في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، ومعظم الفصائل الفلسطينية في فلسطين المحتلة، قرار المحكمة المركزية الصهيونية في القدس المحتلة، الذي برأ المتهم الرئيس في جريمة إحراق الطفل محمد أبو خضير العام الماضي، لـ"داوع نفسية".

فقال عضو الأمانة العامة لـ"حركة أبناء البلد"محمد كناعنة (أبو أسعد): "أستغرب من المستغربين من تبرئة قاتل الطفل محمد أبو خضير حرقاً على قاعدة أنه مختل علقياً، فهذا كيان برمته مختل عقلياً ومن يراهن على "عدالتهم" فهو واهم، والمصيبة تكمن فيمن لم ير اختلاله النفسي الذاتي، وما زال يعيش تناقضاته بقول الشيء وفعل ضده".

من جانبه، اعتبر النائب في "القائمة الربية المشتركة"، عيساوي فريج، أن عدم إدانة المحكمة المتهم مثيرة للسخرية وبمثابة استهتار بالعرب".

وتساءل: "كيف يُعقل أن يكون المتهم معتقلاً منذ تنفيذه لجريمته في أوائل تموز السنة الماضية، ولم يكن بالإمكان تقديم تقرير صحي حوله حتى اليوم"!؟.

أما النائب حنين زعبي، فعقبت بالقول، إن "هذا الالتماس كان عليه أن يكون فائضًا عن الحاجة، وفق القاموس "الإسرائيلي" نفسه، الذي يشرعن الاحتلال والقمع وقتل الأطفال الفلسطينيين وحجز الفلسطينيين ضمن غيتوهات، والذي أعرب في نفس الوقت عن "صدمته" من حرق علي ورهام وسعد وأحمد دوابشة".

وأضافت زعبي: "الصدمة حتى وإن كانت حقيقية، لا تعني موقفاً أخلاقيًا، حتى تجاه الجريمة العينية هذه، إذ تحمل نفس المجتمع قرار الجهات "الإسرائيلية" وعلى رأسها وزارة الدفاع، بعدم تقديم المجرمين للمحاكمة، أي أن "الصدمة" و "الاستنكار" يتحملان حتى مسامحة المجرمين".

من جانبه، أكد مسؤول المكتب الإعلامي لـ"حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" داوود شهاب, أن "إسرائيل" تحمي الإرهاب وترعاه, وأن محاكمات الاحتلال  تكمل دور الجناة المجرمين في العدوان، مضيفاً: "نحن لانعول على محاكم الاحتلال، وإنما لدينا إرادة مقاومة لمحاسبة الإرهابيين والمستوطنين والثأر لكل الشهداء".

أما "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" فرأت أن تبرئة المجرم هو أمر متوقع وطبيعي لكيان يمارس منذ تأسيسه إرهاباً وجرائماً على مدار اللحظة، مشددة على أن الانتصار لدماء أبو خضير وجميع شهداء شعبنا لا تحتاج لهذه المحاكم الهزلية، والتعويل على نتائجها، بل إلى استمرار جذوة المقاومة مشتعلة، والرد بقوة على هذه الجرائم".

واعتبر الناطق باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري، أن "هذا الأمر دليل على عنصرية الاحتلال ورعايته لجرائم المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني"، مؤكداً على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل الممكنة.

يذكر أن الطفل محمد أبو خضير، استشهد يوم الثاني من تموز 2014، بعد أن أقدم مستوطنون صهاينة، برئاسة المستوطن يوسف دافيد، على خطفه وحرقه في القدس المحتلة.
وحسب مصادر صهيونية، فإن المحكمة "الإسرائيلية" رفضت إدانة المتهم الكبير في قتل وحرق الشهيد أبو خضير، وقالت إنه لن يدخل السجن بدعوى أنه يعاني من اضطرابات نفسية.

 

انشر عبر
المزيد