حملة تحريض مسعورة تشنها حكومة العدو على من يدعم ويتبنى المقاطعة

01 كانون الأول 2015 - 01:21 - الثلاثاء 01 كانون الأول 2015, 13:21:47

حملة المقاطعة الإسرائيلية
حملة المقاطعة الإسرائيلية

رام الله - وكالة القدس للأنباء

قال "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان"، بان حكومة العدو "الإسرائيلي" تشن حملات مسعورة على الدول والمنظمات والأفراد الذين يتبنون مقاطعة إسرائيل لارتكابها جرائم حرب في الأراضي العربية الفلسطينية المحتلة، وسياستها المتواصلة في مصادرة أراضي الفلسطينين وبناء المستوطنات التي يعتبرها المجتمع الدولي غير شرعية، وقد تواصلت وتعاظمت حركة التضامن الدولي مع الفلسطينين تزامناً مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني والذي صادف ب29/11/2015، فيما شهدت فعاليات المقاطعة على المستوى الوطني زخماً كبيراً خلال الأسبوع المنصرم وقد كانت على النحو التالي :

فلسطينياً:

رحبت  اللجنة "الوطنية  لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات ( B D S )" بقرار حزب العمال البريطاني مقاطعة شركة G4S المتخصصة في مجال تقديم الخدمات الأمنية، وهي شركة دنماركية بريطانية تعمل في أكثر من 126 دولة بينها دولة العدو "الإسرائيلي"، وG4S تبيع خدماتها المتخصصة تحديداً في مجال أنظمة المراقبة لعدد من السجون والمعتقلات التي يتم احتجاز المعتقلين الفلسطيين فيها من بينها عوفر، والدامون، ومجدو والجلمة، حيث تساعد هذه الخدمات في التنكيل وتعذيب المعتقليين الفلسطينيين، ومراقبة تفاصيل حياتهم اليومية، كما تعمل الشركة في مجال توفير أجهزة المراقبة للمستوطنات وللحواجز الاحتلالية المنتشرة في الأراضي الفلسطينية، والتي تسببت في وفاة عدد من الفلسطينين على هذه الحواحز وخصوصاً النساء ومنعهن من الوصول للمشافي للولادة وتلقي العلاج، كما تستخدمها سلطات العدو لاذلال المواطنين وتقيد حرية الحركة، وهي تفصل الأراضي الفلسطينية عن بعضها وتعتبر إحدى وسائل العقاب الجماعي التي تستخدمها سلطات العدو.

كما أشاد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تيسير خالد، بقرار المؤتمر الوطني العام، لحزب العمال البريطاني 'اللايبور'، مقاطعة شركة الأمن البريطانية 'G4S'، بسبب تقديمها خدمات للعدو "الإسرائيلي" على الصعيد الاقتصادي والأمني، والتعاون ما بينها وبين العدو في تأمين السجون والحواجز العسكرية الاسرائيلية في الضفة المحتلة.

ندد خالد بحملة التحريض المسعورة، التي تشنها "اسرائيل" ووسائل إعلامها وتشارك فيها المنظمات الصهونية على حزب العمال البريطاني  وقيادته الجديدة ممثلة بزعيمه الجديد جيمي كوربين، داعياً القوى والأحزاب السياسية الفلسطينية والعربية ومنظمات المجتمع المدني في فلسطين وفي جميع الدول العربية، والجاليات الفلسطينية وخاصة في بلدان الاتحاد الاوروبي الى التعبير عن ترحيبها بالقرار الأخلاقي الشجاع ، الذي اتخذه المؤتمر الوطني العام لحزب العمال البريطاني.  

وثمن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الدكتور صائب عريقات، قرار الاتحاد الأوروبي بوسم منتوجات المستوطنات "الإسرائيلية"، مؤكداً بأن الاستيطان "الإسرائيلي" الاستعماري في أراضي دولة فلسطين المحتلة يرقى إلى جريمة حرب، معرباً عن أمله بأن تكون هذه خطوة أولى نحو المقاطعة الشاملة لكل ما له علاقة بالاستيطان "الإسرائيلي".

واعتبر أستاذ علم الانسان في جامعة بيرزيت، البروفيسور مصلح كناعنة، قرار مقاطعة الجمعية الأمريكية لعلم الإنسان "أنه أهم قرار للمقاطعة الأكاديمية.. فهو قرار تاريخي كونه صادر عن أكبر تجمع للأكاديميين في العالم" الجمعية الأمريكية لعلم الإنسان " American Anthropological Association"  أو كما تعرف ب AAA أشهر منظمة لعلماء الإنسان في العالم، كما أنها أكبر جمعية أكاديمية في أمريكا والعالم والتي يصل عدد أعضائها 30,000 عالم انسان من جميع انحاء العالم. 10,000  عضو منهم علماء إنسان يحملون الجنسية الأمريكية ويتمتعون بعضوية كاملة ويحق لهم التصويت على قرارات الجمعية، والبقية علماء انسان من خارج أمريكا (من جميع أنحاء العالم) تكون عضويتهم جزئية. والتصويت على قرار المقاطعة الأكاديمية لا يعني فقط مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الاسرائيلية ومنع جميع أنواع العلاقات معها وانما يعني أيضا تعرية هذه المؤسسات بإلغاء جميع المشاريع المعمول بها في الوقت الحالي، وفرض عقوبات على من يخالف هذا لقرار.

وأقامت كتلة الوحدة الطلابية، خيمة بعنوان "فطورك من خير بلادك" دعماً للمنتج الوطني في ساحة الكتيبة مقابل جامعة الأزهر بمدينة غزة، بحضور القوى الوطنية والإسلامية وحشد واسع من الأطر الطلابية وطلاب وطالبات جامعات غزة.

وافتتح فعاليات الخيمة الوطنية سفيان ثابت عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الذي أكد أن حملة مقاطعة البضائع "الإسرائيلية" تدعم الاقتصاد الفلسطيني وتوفر نحو ثلاثين ألف فرصة عمل للفلسطينيين إضافة إلى زيادة مساهمة الصناعات الفلسطينية بـ17% من الناتج المحلي.

وشدد ثابت أن هذه الخيمة هي وطنية بامتياز وتعتبر جزءاً أساسياً من مقاومة العدو "الإسرائيلي". لافتاً إلى أن السوق الفلسطيني يعد ثاني أكبر سوق للمنتجات "الإسرائيلية" وأن الالتزام بمقاطعة البضائع "الإسرائيلية" سيؤدي إلى نتائج كارثية على "إسرائيل" وسيرفع من كلفة احتلالها.

ونظمت الإغاثة الزراعية في مدرسة شويكه الثانويه للبنات محافظة طولكرم لقاء مع الطالبات والامهات حول مقاطعة المنتوجات "الإسرائيلية" تحت عنوان المقاطعة واجب وطني وديني وأخلاقي، كما نظمت أيضا تنظيم فعالية في مدرسة بنات قوصين الثانوية بالتعاون مع إدارة المدرسة في إطار حملة نشر الوعي وثقافة المقاطعة بين صفوف طلبة المدارس ) وهتفت الطالبات فلسطين بنحبّك .. بدنا نقاطع عدوك.

ونظمت حملة لمقاطعة البضائع "الإسرائيلية" في مدرسة بنات بيت ليد الثانوية بمشاركة كل من البلدية والشرطة واقليم فتح وطالبات المدرسة الحملة استهدفت اصحاب المحال التجارية بالبلدة لتوعيتهم بأهمية وضرورة مقاطعة البضائع "الاسرائيلية" واستبدالها بالبضائع الوطنية لدعمها. حيث لاقت الحملة استقبال و تجاوب جيد من أصحاب المحال كما تم الاتفاق. على أن تسجيل بلدة بيت ليد بلدة خالية من منتجات العدو وداعمه للمنتجات الوطنية.

وأصدرت الكتل الطلابية في قطاع غزة بياناً تدعو فيه الى تكثف حملات المقاطعة ضد نظام الاستعمار والاحتلال، ودعا البيان الطلبة ومؤسسات واتحادات الطلبة حول العالم للتحرك ضد سياسات "إسرائيل" من احتلال، واستعمار استيطاني، وفصل عنصري في فلسطين، وقال البيان على ضوء الجرائم "الاسرائيلية" المستمرة، فإننا نؤكد التزامنا بنداء حملة طلاب فلسطين للمقاطعة الأكاديمية لإسرائيل[1] المستند على كل من نداء حملة المقاطعة الاكاديمية والثقافية لإسرائيل[2] والصادر في عام 2004 ونداء المجتمع المدني الفلسطيني لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)[3] الصادر في عام 2005. ولأن قوة حركة مقاطعة إسرائيل تزداد بشكل متواصل وتهدد النظام الصهيوني، تقوم إسرائيل بشكل واضح بمحاربتها داخليًا وخارجيًا، ووقع على البيان كل من ، حركة الشبيبة الفتحاوية،كتلة الوحدة الطلابية، كتلة اتحاد الطلبة التقدمية-

تجمع المبادرة الطلابي،اتحاد شباب الاستقلال،كتلة نضال الطلبة،اتحاد لجان كفاح الطلبة،مركز حراك الشبابي،حملة طلاب فلسطين للمقاطعة الأكاديمية لـ"إسرائيل".

دولياً :

أطلقت شبكة فلسطين أكشن (Palæstina Aktion) حملة مقاطعة المنتوجات "الاسرائيلية" والشركات التي تتعامل مع "اسرائيل"، وذلك بوقفة امام متجر كبير يدعى ماجازين (Magasin) وسط مدينة اورهوس، وتم توزيع 1500 منشور على المارة يدعو الى مقاطعة "اسرائيل"، وتم رفع يافطتين كبيرتين، كتب على احداها “تجنب وضع منتوجات الابرتهايد على مائدة عيد الميلاد وتحت شجرة عيد الميلاد، قاطع اسرائيل”، اما الاخرى فكتب عليها “قاطع اسرائيل دولة الابرتهايد.”

وتبنت مدينة سنتياغو دي كومبوستيلا، عاصمة إقليم الحكم الذاتي جليقية في شمال – غرب اسبانيا، مؤخراً، قرار مقاطعة "اسرائيل". وتم اتخاذ القرار في بلدية المدينة التي يسيطر عليها اليسار الإسباني، بمبادرة من حزب IU، اليساري المتطرف. ويعرب القرار عن دعم حركة BDS، بهدف الضغط على اسرائيل "لوضع حد للتطهير العرقي الدموي المتزايد للشعب الفلسطيني، وانهاء الاحتلال وتفكيك المستوطنات في كل المناطق المحتلة، والاعتراف بحقوق  اللاجئين الفلسطينيين بالعودة الى ديارهم".

ودعا القرار الى فرض المقاطعة على "إسرائيل" وعدم التعاون معها في سلسلة طويلة من المجالات، بما في ذلك الاقتصادية والرياضية والاكاديمية والزراعة والتجارة والأمن. ورغم انه لا يوجد أي تأثير فاعل لهذا القرار الا انه يشكل انجازا لحركة BDS.

اسرائيليا :

ذكرت الإذاعة العبرية العامة، ان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أوعز إلى وزارة الخارجية، الليلة الماضية، بتعليق الاتصالات السياسية مع المؤسسات الأوروبية وممثليها حتى تستكمل اعادة التقييم. واكدت مصادر في الوزارة ان "اسرائيل" تواصل اجراء اتصالات سياسية مع دول في القارة الاوروبية بما في ذلك المانيا وبريطانيا وفرنسا وليس مع مؤسسات الاتحاد الاوروبي، وقالت وزارة الخارجية "الإسرائيلية"، إنها تعيد تقييم دور مؤسسات الاتحاد الاوروبي في مسيرة السلام مع الفلسطينيين في أعقاب قرار الاتحاد وسم منتجات المستوطنات.

انشر عبر
المزيد