نتنياهو لبوتين: معركتنا الكبرى ضد الإسلام المتطرف!

01 كانون الأول 2015 - 10:31 - الثلاثاء 01 كانون الأول 2015, 10:31:44

رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين
رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين

يافا المحتلة - وكالات

أفادت مصادر إعلامية في "الكيان الإسرائيلي" أن لقاء عقد أمس الإثنين، في باريس، بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ورئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، على هامش مؤتمر المناخ العالمي الذي تعقده الأمم المتحدة في العاصمة الفرنسية، باريس.

وتمحور اللقاء، بحسب الإعلام الصهوني، حول التنسيق الأمني بين الكيان وروسيا وضرورة هذا التنسيق، لمنع وقوع حوادث أو اشتباكات جوية فوق الأراضي السورية.

وقال موقع "يديعوت أحرونوت" إن نتنياهو وبوتين أثنيا على التنسيق الأمني بين بلديهما وأهميته، لمنع "حوادث غير ضرورية" في إشارة إلى حادثة إسقاط تركيا مقاتلة روسية مؤخراً.

وزعم الموقع أن نتنياهو كشف لبوتين أن سلاح الجو الصهيوني امتنع عن إسقاط طائرة روسية اخترقت مجال فلسطين المحتلة الجوي،  في أثناء عمليات قصف مواقع تابعة لتنظيم الدولة، قرب حدود هضبة الجولان المحتل.

وأضاف الموقع أن نتنياهو أشار في لقائه مع بوتين إلى اللقاء الأخير، الذي جمع الاثنين في الكرملين في سبتمبر / أيلول الماضي، وحقيقة الاتصالات المباشرة والدائمة بين الإثنين.

وقال نتنياهو: "لقد أثبتت الأيام الماضية أهمية التنسيق بيننا وأهمية وجود أجهزة التنسيق الأمني والتعاون المشترك، في تفادي وقوع حوادث مؤسفة وغير مرغوب فيها، وأعتقد أننا نجحنا في ذلك.  وهذا مهم".

وأكد نتنياهو أيضا على أهمية "المشاركة في المعركة الكبرى ضد الإسلام المتطرف والمسلح؛ فالإرهاب الذي استخدمه الإسلام المتطرف، والوحشية والهمجية هو موضوع نتفق معاً ضده، وآمل أن تتوافق إسرائيل وروسيا في نظرهما في قضايا استراتيجية."   وأضاف: "ولكن، أود أن أعدك بأننا نؤمن بقدرتنا على تحقيق تنسيق أفضل بكثير برّاً وجوّاً، حتى لا تنشأ قضايا من النوع الذي نواجهه الآن"، على حد تعبيره.

ونقلت القناة الأولى في التلفزيون العبري أن نتنياهو أوضح للرئيس الروسي أن "إسرائيل" غير معنية بانهيار تنظيم «الدولة الاسلامية» مقابل تعزيز قوة إيران وحلفائها في سوريا، ملمحة إلى أن بوتين لم يعلق على كلام نتنياهو.

بدورها، نقلت صحيفة "هآرتس" عن نتنياهو قوله: "هناك تنسيق عسكري مستمر بيننا، ونحن لا نقبل أن تقيّد روسيا حرية عملنا"، لكنه أكد في المقابل ضرورة منع أي احتكاك أو سوء تفاهم مع الروس، وقال: "لنا أن نتخيل ما يمكن أن يحدث إذا وجدنا أنفسنا في صراع مع هذه القوة العالمية؛ فلا نحن ولا الروس لدينا أي مصلحة في صراع كهذا، وسنعمل كل ما في وسعنا لتجنب ذلك."

من جانبه، قال الرئيس الروسي إن "تطورات خطيرة للغاية وقعت منذ الاجتماع الأخير بيننا في موسكو في سبتمبر"، معرباً عن "رضاه" عن العلاقات الثنائية مع "الكيان الإسرائيلي".

وأكد بوتين على ضرورة تجنب الاشتباكات العسكرية غير المرغوب فيها بين البلدين في سوريا، واصفاً آلية التنسيق بين العسكريين الروس و"إسرائيل"، في ضوء تأزم الوضع في سوريا، تعمل بنجاح.

وفي سياق متصل، رفض وزير الأمن في كيان العدو، موشيه يعلون، التقارير حول التأثيرات السلبية لنشر الروس منظومة الدفاع الجوي "اس 400" وغيرها من الأنظمة المتطورة في سوريا.  

وقال: "إنّ نصب المنظومة الدفاعية الروسية لا يشكل تهديداً لسلاح الجو الاسرائيلي". وأضاف: "عندما علمنا بنشرها، تم التوضيح بأنها لا تشكل تهديداً، ولا تهدف الى الإضرار بحرية عملنا، ولدينا تفاهمات مع الروس بأن لا يزعج أحدنا الآخر".

انشر عبر
المزيد