خارطة طريق لعودة اليمن إلى الانتقال السياسي

28 تشرين الثاني 2015 - 02:22 - السبت 28 تشرين الثاني 2015, 14:22:40

المبعوث الأممي للأزمة اليمنية إسماعيل ولد الشيخ أحمد
المبعوث الأممي للأزمة اليمنية إسماعيل ولد الشيخ أحمد

وكالة القدس للأنباء – متابعة

تتواصل الجهود الدولية لإنجاز تفاهمات بين أطراف الصراع في اليمن تمهيداً لوضع خارطة طريق لعودة اليمن إلى الانتقال السياسي وترسيخ الثقة، وعقد لقاء "جنيف"، وقد نشط المبعوث الأممي للأزمة اليمنية إسماعيل ولد الشيخ أحمد بين مسقط والرياض، لتوفير المناخ الملائم لذلك، من خلال مناقشة مسودة جدول أعمال المؤتمر المزمع عقده، وفق تسريبات الأممي، فإن المسودة تتضمن توجيه الدعوات لكل من الرئيس عبد ربه منصور هادي لتسمية ممثلي الحكومة اليمنية من جهة، والأمين العام للمؤتمر الشعبي العام عارف الزوكا والناطق باسم حركة "أنصار الله" محمد عبد السلام اللذين سيقومان بتسمية وفد واحد مشترك، على أن يتألف كل من الوفدين من ستة أعضاء وأربعة مستشارين فيما يحق للمبعوث الخاص إشراك أعضاء ومستشارين إضافيين بالاتفاق مع كلا الطرفين.

ونصت مسودة المبعوث الأممي الذي وضع مخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 1325 في الاعتبار على أنه يجب أن يتمتع الوفد بكامل الصلاحية للتفاوض على اتفاقات ملزمة، على أن نتائج جلستي العمل ليست نهائية قبل المصادقة عليها في الجلسة العامة.

وتتألف القضايا الرئيسية المطروحة للنقاش من ثلاث مكونات مبدئية هي: خارطة الطريق لعودة اليمن إلى الانتقال السياسي وإجراءات بناء الثقة والخطط التنفيذية.

وتنص خارطة الطريق وفق المسودة التي حصلت عليها الميادين على التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم ومستدام والانسحاب المتفاوض عليه للقوات العسكرية والاتفاق على إجراءت أمنية مؤقتة، والتعامل مع الأسلحة الثقيلة و المتوسطة، واستعادة سيطرة الحكومة على مؤسسات الدولة واستئناف عملها بصورة كاملة، و استئناف الحوار السياسي.

وفي ما يتعلق بإجراءات بناء الثقة فهي على الشكل التالي:  الإجراءات الفورية لتحسين الوضع الإنساني، الإجراءات الفورية لإنعاش الاقتصاد، إطلاق المعتقلين، ووقف إطلاق النار بشكل محلي حيثما أمكن كخطوة أولية نحو إعلان وقف إطلاق النار على المستوى الوطني على أن تحدد النقاشات الإجراءات المتفق عليها والخط الزمني لتنفيذها والرقابة على التنفيذ

أما الخطط التنفيذية لإطار العمل العام فتشمل المعالم الرئيسية والأطر الزمنية، و آلية حل الخلافات والرقابة والتدقيق ودور الأمم المتحدة والأطراف المعنية.

انشر عبر
المزيد