ما حقيقة انتشار "الأمنية" في مخيمات بيروت؟

28 تشرين الثاني 2015 - 12:35 - السبت 28 تشرين الثاني 2015, 12:35:38

وكالة القدس للأنباء - خاص
وكالة القدس للأنباء - خاص

وكالة القدس للأنباء - خاص

يتركز الاهتمام هذه الأيام حول انتشار "القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة" في مخيمات بيروت وخصوصاً مخيم برج البراجنة. وفي هذا الإطار، أكد قائد "القوة الأمنية المشتركة" في لبنان، اللواء منير المقدح، في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "هناك اجتماعات مكثفة مع الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية من أجل مشاركة كافة الفصائل في "القوة الأمنية"، موضحاً أنه حتى الآن يشارك فيها ما يقارب 6 فصائل، ويجري العمل على مشاركة كافة الفصائل، مشيراً إلى أنه هناك موافقة مبدئية، وخلال 10 أيام سيتم إنجاز مشاركة كافة الفصائل الفلسطينية".

وأضاف المقدح أن "القوة الأمنية الموجودة داخل المخيمات تقوم بواجبها وتسير دوريات، وأن هناك تنسيقاً مع اللجان "الشعبية" و"الأمنية" لحفظ السكان الموجودين".

وحول سؤال عن عدد العناصر المنتشرة حالياً في "برج البراجنة"، قال المقدح: "مبدئياً هناك ما يقارب 80 عنصراً، وبمشاركة الفصائل يصل العدد إلى 120 عنصراً".

وعن عدد العناصر اللازمة لتغطية كافة مخيمات بيروت، قال: "هذا الرقم لا يمكن إعطاءه حتى انتهاء التنسيق مع الفصائل، لأنه تم تكليف لجنة لتقوم بدراسة تفصيلية للعدد المطلوب".

من جهته، أوضح مسؤول "القيادة العامة" في لبنان، وأمين السر الدوري لـ"قوى التحالف الفلسطيني" في لبنان، أبو عماد رامز، لـ"القدس للأنباء"، أن ما يتم تداوله عن انتشار "القوة الأمنية" هو عار عن الصحة، مؤكداً أنه حتى الآن لم يتم التوافق على تشكيل "القوة الأمنية".

وأوضح رامز أن هناك اجتهادات يقوم بها البعض، وتمت مراجعة المعنيين بما خص انتشار الخبر، وطلب منهم الكف عن هذه الأخبار، لأنه قد يترتب على هذه الخطوة إذا ما تأكدت ضرراً على العمل المشترك، والوحدوي الذي تشهده المخيمات والفصائل الفلسطينية، في لبنان.

وأشار إلى أنه تم عقد اجتماع، في السفارة الفلسطينية في بيروت، تم خلاله وضع ورقة في عهدة في "فصائل منظمة التحرير الفلسطينية"، لدراستها والإطلاع عليها، وحتى الآن لم يتم الرد، قائلاً: "لذلك نعتبر أن أي انتشار للقوة الأمنية خارج الاتفاق، هذا يعني فصيلاً ولا يعني بقية الفصائل الفلسطينية".

وأوضح أن "اللجنة الأمنية" مشكلة منذ أكثر من سنتين في "برج البراجنة"، ولكن يدرس الآن ترتيبها بسبب المستجدات الأمنية في منطقة بيروت، لذلك سيتم تفعيلها وتوسيعها ووضع ضوابط وبرنامج، وآليات عمل لها، موضحاً أن ما يجري الآن هو على عاتق الأجهزة الأمنية السابقة.

وأكد رامز أن التشكيل الجديد لـ"القوة الأمنية" لم يبصر النور حتى اللحظة، وأن هناك توافقاً لبنانياً فلسطينياً مع المرجعيات الأمنية لانتشار الأمنية، وأن نقطة الصفر لانتشارها لم يتحدد بعد، وعند تحديدها ستبلغ الأجهزة الأمنية اللبنانية والمعنيين بذلك.

وعن موعد توقع انتشارها، قال رامز: "نحن تبلغنا من "فصائل المنظمة" أن هناك اجتماعاً لهم يوم الأربعاء القادم، لمناقشة الموضوع، وأنه يمكن أن تجتمع الفصائل يوم الخميس، ومن المرجح أن يتم الاتفاق على انتشارها ومباشرة عملها مساء الجمعة.

وأكد على أهمية وجود كافة الفصائل الفلسطينية في التشكيل الجديد، لأن هذا الأمر لا يعني فصيلاً دون آخر.

وعن العدد المتوقع انتشاره، أشار إلى أنه حتى الآن لم يتم الاتفاق على العدد، ولكن سيتوفر العدد اللازم والكافي لحاجة المخيم.

انشر عبر
المزيد