لقاء فيينا يدعو لتسريع الجهود "الدبلوماسية لإنهاء الحرب" في سوريا

31 تشرين الأول 2015 - 01:06 - السبت 31 تشرين الأول 2015, 13:06:25

لقاء فيينا يدعو لتسريع الجهود "الدبلوماسية لإنهاء الحرب" في سوريا
لقاء فيينا يدعو لتسريع الجهود "الدبلوماسية لإنهاء الحرب" في سوريا

فيينا - وكالات

اختتم اللقاء الدولي الإقليمي العربي الذي عقد في العاصمة النمساوية، فيينا، في الثلاثين من تشرين الأول للبحث في سبل حل النزاع في سوريا ببيان مشترك أكد على "وحدة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها"، وعلى تسريع "الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب"، وعلى "ضرورة هزيمة تنظيم "داعش"  وغيره من الجماعات الإرهابية كما صنفها مجلس الأمن الدولي واتفق عليه المشاركون"...

وكان اللقاء قد ضم 17 وفداً لكل من: الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الإتحادية والصين الشعبية والإتحاد الأوروبي وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإيران وتركيا ومصر والسعودية والأردن ولبنان والإمارات العربية المتحدة وعًمان وقطر.

وقد أجرى المشاركون جولات من النقاشات الثنائية والمشتركة، مكنتهم من الوصول لتفاهمات مشتركة عبَّرت عن نفسها بالنقاط التي جاءت في البيان الختامي وهي:

1-وحدة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها وهويتها العلمانية أمور أساسية.

2-مؤسسات الدولة ستظل قائمة.

3-حقوق كل السوريين يجب حمايتها بصرف النظر عن العِرق أو الانتماء الديني.

4-ضرورة تسريع كل الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.

5-ضمان وصول المنظمات الإنسانية لكل مناطق سوريا وسيعزز المشاركون الدعم للنازحين داخليا وللاجئين وللبلدان المستضيفة.

6-الإتفاق على ضرورة هزيمة تنظيم "داعش" وغيره من الجماعات الإرهابية كما صنفها مجلس الأمن الدولي واتفق عليه المشاركون.

7-في إطار العمل ببيان جنيف 2012 وقرار مجلس الأمن الدولي 2118 فإن المشاركين وجهوا الدعوة للأمم المتحدة لجمع ممثلي الحكومة والمعارضة في سوريا في عملية سياسية تفضي إلى تشكيل حكومة ذات مصداقية وشاملة وغير طائفية على أن يعقب تشكيلها وضع دستور جديد وإجراء انتخابات. وينبغي إجراء هذه الانتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة بموافقة الحكومة وبالتزام أعلى المعايير الدولية للشفافية والمحاسبة وأن تكون حرة نزيهة يحق لكل السوريين ومنهم المغتربون المشاركة فيها.

8-سوريا هي التي تملك وتقود هذه العملية السياسية والشعب السوري هو من يحدد مستقبل سوريا.

9-المشاركون ومعهم الأمم المتحدة سيدرسون ترتيبات وتنفيذ وقف لإطلاق النار بكل أنحاء البلاد يبدأ في تاريخ محدد وبالتوازي مع هذه العملية السياسية الجديدة.

وسيعكف المشاركون في الأيام المقبلة على تضييق هوة الخلافات المتبقية والبناء على نقاط الاتفاق. ويجتمع الوزراء خلال اسبوعين لمواصلة هذه المباحثات.

وبعد انتهاء أعمال اللقاء عقد وزيرا خارجية روسيا (سيرغي لافروف) وأمريكا (جون كيري) والمبعوث الأممي الى سوريا (ستيفان دي ميستورا) مؤتمراً صحفيا مشتركاً أكد خلاله لافروف أن اللقاء ناقش "وقف إطلاق النار في سوريا بشكل عام لكننا لم نتوصل إلى اتفاق بهذا الشأن"، مضيفاً "أن العملية السياسية أمر سوري والسوريون هم من يحدد مستقبل بلادهم".

وحول مباحثات فيينا قال لافروف: "اليوم عبَّر الجميع عن جاهزيتهم لحلول وسطية وآمل أن يترجم ذلك في لقاءاتنا القادمة".

وفيما يتعلق بالعملية السياسية في سوريا قال لافروف إن المجتمعين في فيينا اتفقوا على ضرورة إجراء الإنتخابات في سوريا بإشراف الأمم المتحدة ومشاركة جميع السوريين، مضيفاً: اننا "اتفقنا على حماية حقوق السوريين على اختلاف انتماءاتهم العرقية والدينية" و"اتفقنا جميعاً على ضمان وحدة وعلمانية سوريا والحفاظ على مؤسسات الدولة فيها".

من جهته قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن بلاده سترسل قوة أمريكية خاصة إلى سوريا للتنسيق مع المعارضة ضد "داعش"، موضحاً أن هذا القرار بدأ منذ شهر ولا علاقة له بمحادثات فيينا.

ودعا كيري الحكومة السورية والمعارضة إلى تشكيل حكومة شاملة تقود إلى انتخابات، مؤكداً الاتفاق خلال المباحثات في فيينا على الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية وعلمانيتها وحماية حقوق الأقليات فيها.

وتابع كيري قائلا: إننا "مقتنعون بضرورة وقف أعمال القتل في سوريا.. ولن نسمح لـ "داعش" والتنظيمات الإرهابية الأخرى بالسيطرة على سوريا".

انشر عبر
المزيد