حوار "إسرائيلي" - أوروبي قريباً

14 تموز 2015 - 12:47 - الثلاثاء 14 تموز 2015, 12:47:13

صورة رمزية
صورة رمزية

يافا المحتلة – وكالات

أبلغت "إسرائيل" الأسبوع الماضي، الاتحاد الأوروبي، استعدادها لإجراء محادثات حول الأوضاع في الضفة الغربية، شريطة عدم بحث الاستيطان "الإسرائيلي" فيها.
ونقلت صحيفة «هآرتس» "الإسرائيلية" الصادرة امس عن مسؤول "إسرائيلي" كبير قوله إن «الاتحاد الأوروبي أراد بحث البناء في المستوطنات والخطوات التي قد يكون من شأنها أن تهدد حل الدولتين، إلا أن "إسرائيل" أوضحت أنها ستكون مستعدة فقط للحديث حول تحسين الأوضاع الاقتصادية في الضفة وغزة".
وبحسب المسؤول "الإسرائيلي" نفسه، الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته، فإن طلب الاتحاد الأوروبي إطلاق حوار حول الوضع في الضفة الغربية والحفاظ على حل الدولتين، نقل إلى "إسرائيل" في تشرين الثاني الماضي، لافتا إلى أن الحوار سيجري في شهر أيلول المقبل. وأضاف: «أحد أسباب التأخير لمدة 8 أشهر في الرد على الطلب الأوروبي، هو الانتخابات البرلمانية "الإسرائيلية" التي جرت في آذار« الماضي.
وتابع أنه «تم إبلاغ الجانب الأوروبي باشتراط أن تجري المحادثات على المستوى التقني، وألا تتطرق إلى قضايا الحل النهائي بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، ورفض بحث البناء في المستوطنات، مشيراً إلى أن "إسرائيل أوضحت بأنها ستكون مستعدة لبحث طرق لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وأضاف: "إسرائيل ستثير قضايا مثل الفساد في داخل السلطة الفلسطينية والتحريض ضد إسرائيل"، لافتاَ إلى أن إسرائيل ستكون مستعدة لبحث قضايا أثارها الاتحاد الأوروبي في السابق، بما فيها مشاريع البنى التحتية للفلسطينيين في المناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية.
وتشكل المنطقة (ج) نحو 60 في المئة من مساحة الضفة الغربية، وتقع تحت السيطرة الأمنية والمدنية "الإسرائيلية" الكاملة، وغالبا ما تقوم السلطات "الإسرائيلية" بهدم المنازل الفلسطينية وإقامة الآلاف من الوحدات الاستيطانية فيها.
وبحسب تقارير السلطة الفلسطينية، فإن المستوطنات ومشاريع البنية التحتية المرتبطة بها، تلتهم نحو 40 في المئة من مساحة الضفة الغربية، في حين يبلغ عدد المستوطنين اليهود قرابة النصف مليون شخص.

انشر عبر
المزيد