الاتفاق على هدنة وتمديد المباحثات اليمنية في جنيف

18 حزيران 2015 - 01:10 - الخميس 18 حزيران 2015, 13:10:10

قصف مناطق في اليمن
قصف مناطق في اليمن

وكالة القدس للأنباء – متابعة

نجحت الجهود الأممية، في دفع وفدي "الرياض" و"صنعاء" اليمنيين على التفاهم حول نقطتين مهمتين في بداية الحوار بينهما في جنيف، الأولى تتعلق بإعلان هدنة إتبدأ مع أول أيام شهر رمضان المبارك، والثانية تمديد فترة المفاوضات إلى السبت المقبل، ما يتيح في المجال أمام مزيد من المشاورات والاتصالات، لإنجاز خطوات إيجابية لحلحلة العقد اليمنية.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة بجنيف، أحمد فوزي، إن جميع أطراف المفاوضات اليمنية، اتفقت على هدنة إنسانية في اليمن، وينتظر أن يتم الإعلان عنها خلال الساعات القليلة القادمة.

واصفاً المفاوضات التي جرت على أنها "جيدة"، وأضاف: أن "الأطراف اتفقت على هدنة إنسانية تبدأ من أول أيام شهر رمضان".

وأكد المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، على ضرورة التوصل إلى اتفاق سلام ووقف لإطلاق النار، فيما تطالب الأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، المشاركة في مؤتمر جنيف بوقف العدوان السعودي على اليمن، وضرورة التقائها بالأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، شخصياً.

وأكد وفد صنعاء استمرار المشاورات بين الأطراف اليمنية في جنيف حتى السبت المقبل.

 وقال عضو المؤتمر الشعبي العام، في وفد القوى اليمنية المشاركة في الحوار، الدكتورعادل شجاع: "إن وفد الرياض يضم عبد الوهاب الحميقاني المطلوب دولياً بتهمة دعم تنظيم القاعدة"، وأن هناك اعتراضات كثيرة على وفد الرياض لمشاركته في العدوان على اليمن، ولدعم أحد أعضائه تنظيم القاعدة".

وأكد شجاع، أن الوفد طلب مقابلة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بنحو مباشر، سواء أتى هو إلى جنيف أو ذهب الوفد اليمني إلى نيويورك.

ولفت عضو وفد الحوار اليمني في جنيف، الممثل لجماعة "أنصار الله" السيد حمزة الحوثي، في تصريحات له، إلى أن هناك تأثيرات سلبية تحاول إخراج الأمم المتحدة عن حيادها، ووفد صنعاء يتفق مع مبدأ الحوار، ومع أي جهود تسعى للوصول إلى حل سياسي للأزمة"، منتقداً في الوقت ذاته، "استمرار القصف السعودي الذي كان غطاءً للقاعدة، وسمح بتمددها في مناطق كثيرة لولا تصدي الجيش والشعب اليمني لها".

ميدانياً، تبنى "تنظيم الدولة" أمس، سلسلة هجمات بسيارات مفخخة استهدفت مساجد، ومنزلاً لأحد قادة "أنصارالله"، في العاصمة اليمنية صنعاء، راح ضحيتها 31 شخصاً على الأقل وجرح العشرات.

ووقعت التفجيرات، في ما تواصلت الطائرات السعودية، قصفها لجبل نقم شرق صنعاء بعد ساعات من استهداف فج عطان. وفي عدن تجددت المواجهات على طول محاور القتال والجبهات الواقعة شمال عدن.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلن "الصليب الأحمر" العامل في العاصمة اليمنية، مدن كريتر والمعلا وخورمكسر والتواهي "مناطق موبوءة"، وذلك عقب انتشار مرض "حمى الضنك" بشكل لافت منذ مطلع أيار الفائت.

وحصد انتشار المرض العشرات من المواطنين بشكل يومي في المدن الواقعة جنوب عدن، آخرها وفاة 20 شخصاً في مدينة كريتر، بينهم الطبيب الذي يعمل في المجمع الصحي الوحيد في المدينة، خالد الهجري.

في سياق متصل، حذر المتحدث باسم "اليونيسيف"، كريستوف بوليارك، من أن تسعة آلاف طفل يمني، باتوا بحاجة إلى مساعدة إنسانية منذ بدء الغارات على اليمن، منبهاً إلى أن الوضع الصحي في اليمن خطر للغاية، متحدثاً عن أرقام وصفها بـ"الصادمة" حول العائلات والأطفال المحتاجين.

انشر عبر
المزيد