"مهجة القدس": العدو يمنع الأسير عدنان من لقاء محاميه

09 حزيران 2015 - 02:56 - الثلاثاء 09 حزيران 2015, 14:56:07

الأسير المجاهد الشيخ خضر عدنان
الأسير المجاهد الشيخ خضر عدنان

جنين – وكالة القدس للأنباء

أكدت زوجة الأسير المجاهد الشيخ خضر عدنان (37 عاماً)، المضرب عن الطعام لليوم الـ (36) على التوالي، في اتصال هاتفي مع مؤسسة "مهجة القدس" اليوم، أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية منعت زوجها القابع في مشفى صرفند "آساف هروفيه" من لقاء محاميه بذريعة عدم التنسيق مع إدارة سجن "هداريم" آخر السجون التي كان بها الشيخ قبل نقله لسجن عيادة الرملة.   

وأضافت زوجة الأسير عدنان في بيان وصل لـ"وكالة القدس للأنباء" نسخة منه، أن "إدعاءات الإدارة بإلغاء وتأجيل زيارة المحامي لزوجها غير مبررة، معتبرة أن تلكؤ الإدارة في السماح للمحامي بلقاء زوجها، يدخل في إطار الضغوطات والإجراءات الإستفزازية التي ما فتئت الإدارة أن تفرضها على الشيخ خضر، للنيل منه ومن صموده في معركته المتواصلة ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي".

وأبدت زوجة الشيخ عدنان قلقها البالغ على صحته، في ظل شح الأخبار الواردة عنه، وعن صحته لاسيما مع استمراره في الإضراب.

وكانت إدارة مصلحة السجون الصهيونية قد نقلت الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان لمشفى صرفند آساف روفيه الأسبوع الماضي، ويقبع في ظروف لا إنسانية وسيئة للغاية، إذ تواصل الإدارة تقييد إحدى يديه وإحدى قدميه في السرير، غير آبهة بحالته الصحية المتدهورة، حيث يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام ويرفض تناول أي شكل من أشكال الفيتامينات أو المدعمات، كما يرفض إجراء الفحوصات الطبية، ولا يتناول إلا الماء فقط دون ملح أو سكر، كذلك كان يرفض نقله لمشفى مدني، إلا أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نقلته بإجراء تعسفي رغماً عنه، وسط حالة صحية صعبة حيث لا يقوى على الوقوف، ويشتكي من تشويش في الرؤية، وتساقط شعره، مشيرة إلى أن تلك الأعراض ظهرت في إضرابه السابق ولكن في مرحلة متأخرة.

جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978، وهو متزوج وأب لستة أطفال، واعتقلته قوات العدو بتاريخ 08/07/2014م، وحولته للاعتقال الإداري، ويعد هذا اعتقاله العاشر، ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م، وقد خاض إضراباً تحذيرياً عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في كانون الثاني الماضي، وأعلن صراحة أنه سيدخل إضراباً مفتوحاً عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة، وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015، إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.  

انشر عبر
المزيد