الأسير بسام ذياب يتنسم عبير الحرية

08 حزيران 2015 - 11:23 - الإثنين 08 حزيران 2015, 11:23:32

الأسير ذياب (أرشيف)
الأسير ذياب (أرشيف)

جنين - وكالات

أفرجت قوات العدو "الإسرائيلي"، مساء أمس الأحد، عن الأسير بسام ذياب (30 عاما) من حركة "الجهاد الإسلامي" ببلدة كفر راعي جنوب مدينة جنين شمال الضفة المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن ذياب استقبِل بمسيرة محمولة لمسقط رأسه كفر راعي، علما بأنه أسير محرر وسبق أن قضى سنوات عديدة في سجون الاحتلال، وهو شقيق الأسير بلال ذياب الذي خاض إضرابا عن الطعام لـ87 يوما.

وكانت قوات العدو اعتقلت ذياب بتاريخ 17 \ 1\ 2013 بسبب نشاطه في مناصرة الأسرى في إطار حملة الاعتقالات الواسعة التي أعقبت عملية الخليل صيف العام الماضي، وحكم عليه بالسجن لمدة 30 شهرا، كما أن لديه اثنين من أشقائه في الأسر، وهم: الأسير عزام ذياب (37 عاما) ويقبع حاليا في سجن “جلبوع ومحكوم بمؤبد، والأسير بلال ذياب والذي يقبع حاليا في سجن “مجدو”، وهو أحد رموز معركة الأمعاء الخاوية عام 2012، حيث أضرب عن الطعام لمدة 78 يوما؛ احتجاجا ورفضا للاعتقال الإداري.

وتعرض الأسير المجاهد بسام ذياب للاعتقال خلال حياته أربع مرات كان آخرها قبل ثلاثة أعوام، وقد بلغ مجموع ما أمضاه في الأسر خلال مرات اعتقاله أكثر من ثمانية أعوام، وقد لعب ذياب دوراً مميزاً في قيادة حملات التضامن مع شقيقه بلال وغيره من الأسرى المضربين ابتداءً من إضراب الشيخ خضر عدنان في 18-12-2011 وحتى تاريخ اعتقاله.

انشر عبر
المزيد