في ذكراهما التاسعة

والدة الشهيدين المجذوب: أطالب بالاقتصاص من القتلة

26 أيار 2015 - 01:15 - الثلاثاء 26 أيار 2015, 13:15:47

والدة الشهيدين المجذوب
والدة الشهيدين المجذوب

وكالة القدس للأنباء - خاص

زيارة منزل الشهيدين القياديين في "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" الأخوين محمود ونضال المجذوب، وفي الذكرى التاسعة لإستشهادهما، تحمل دلالات وأبعاد كثيرة، ينتابك شعور أن روحيهما ما زالت تحومان في المكان، بنفس الحيوية والعزيمة، تدعوان لإستئناف الجهاد، وتصعيد المقاومة حتى إستعادة آخر ذرة تراب من أرض فلسطين.

 

خطواتهما الثابتة ما زالت تسمع في كل الأرجاء، وصورهما يتصدران غرفة الأستقبال، تحملان ملامح الوفاء والصمود والتضحية.

 

الدولة مقصرة بالاقتصاص

 

استقبلتنا والدة الشهيدين سكينة الأتب، بابتسامة تدل على الثقة والإعتزاز، احتارت الكلمات في اختيار مفرداتها، للبدء بالحوار. لكن فطنتها وإدراكها ما يدور في خلدنا، سهل علينا "المهمة"، فبدأت الحديث عن الشهيدين، وكأنها تودعهما منذ لحظات، قالت لـ"وكالة القدس للأنباء": الشهيد باق بيننا، الشهيد لا يموت، إن أنفاسه وعطره، ورائحة البارود المنبعثة من ثيابه، تعيش في كل زاوية من المنزل... الشهيدان في ذكراهما التاسعة، يؤكدان من عليائهما، أن الأمة بخير ما دام فيها كوكبة من أمثال رجال الجهاد".

 

أضافت: "أراهما دائماً في أحلامي، يحيطاني بنفس الدفء الذي عوداني عليه".

 

وعتبت الأتب على الدولة اللبنانية، "لأنها لم تقم بواجبها في الاقتصاص من قتلة أبنائها الشهداء حتى الآن، وتنفيذ الحكم العادل بالمجرمين، بعد مضي 9 سنوات على الجريمة، التي نفذها عملاء العدو بمدينة صيدا جنوب لبنان"، معتبرة أن الدولة متقاعسة.

 

وأضافت: "الشهداء وأسرهم لم يأخذوا حقهم، لهذا وكلت أمري إلى الله سبحانه وتعالى، وهو خير ناصر لكل شهداء الإسلام وفلسطين، ووضعت شكواي عند رب العالمين".

 

الذكرى في قلبي وعقلي

 

وتابعت القول: "ذكرى أبنائي الشهداء وكل شهداء فلسطين، حاضرة في قلبي مادمت على قيد الحياة، ومازلت أعيش فيهم حاضراً وعلى ذكراهم كل لحظة"، وأوضحت أن الوضع المأساوي التي تمر فيها المنطقة العربية محزن للقلب والعين والنفس، وأن "معركة أمتنا مع الوحيدة مع العدو الصهيوني الذي يحتل فلسطين ويعبث فيها ظلماً وعدواناً.

كما أشادت الأتب بدور المجاهدين في "الجهاد الإسلامي" الذين لم يبخلوا للحظة واحدة بالوقوف إلى جانبنا، وإلى جانب "كل مجاهدي أمتنا بالتصدي للمشروع الصهيوني وأدواته في المنطقة، هذه الثلة المؤمنة بعدالة قضيتها، تمثل كل أحرار أمتنا وإنني أشد على أيديهم القابضة على الزناد حتى النصر الإلهي على اليهود، وتحرير فلسطين وعودة الحق لأصحابه الحقيقيين بإذن الله".

انشر عبر
المزيد