مخططات استيطانية وتهويدية جديدة بالضفة

23 أيار 2015 - 11:29 - السبت 23 أيار 2015, 11:29:48

مستوطنات اسرائيلية
مستوطنات اسرائيلية

رام الله - وكالات

رصد المكتب الوطني "للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان"، جملة من الانتهاكات "الإسرائيلية" والمخططات الاستيطانية والتهويدية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة بعد تشكيل الحكومة "الإسرائيلية" الجديدة.

وقال المكتب في تقريره الأسبوعي اليوم السبت، إن الحكومة "الإسرائيلية" بدأت باكورة أعمالها بمخططات استيطانية جديدة، حيث صادقت ما يسمى "باللجنة المحلية للبناء والتخطيط " الأسبوع المنصرم، على مخطط لبناء 90 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة جبل أبو غنيم "هار حوماه" جنوب القدس المحتلة.

وأوضح أن هذا يتوافق مع التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، التي قال فيها "يجب أن نبني المزيد في القدس، التي وعد بأنها سوف تبقى العاصمة الابدية لدولة اسرائيل". حسب تعبيره

وحسب التقرير، فإنه يجري العمل على إقامة مستوطنة جديدة من شأنها أن تخلق واقعًا استيطانيًا جديدًا على الشارع الذي يربط مدينتي القدس والخليل، حيث يعمل الناشط اليميني عضو بلدية الاحتلال في القدس أريه كينغ على إقامة المستوطنة بادعاء أنه اشترى أملاك كنسية مهجورة قرب شارع "60" في الضفة الغربية، بين القدس والخليل.

وأضاف، أنه في إعلان صريح وواضح للنوايا "الإسرائيلية" القائمة على التهويد في القدس، ارتفعت تصريحات نتنياهو ووزراء حكومته تجاه كل ما هو فلسطيني، حيث صرح أن "إسرائيل تحت ولايته وحكمه لن تسمح بتقسيم مدينة القدس، ونحن مصممون على التصدي لكل محاولات تقسيمها".

وأشار التقرير إلى أن وزيرة الثقافة والرياضة "الإسرائيلية" ميري ريجف، قررت نقل مقر الوزارة من "تل أبيب" إلى القدس، وذلك في أول قرار لها فور توليها المنصب الوزاري، وطلبت من وزارة المالية البحث لها عن مكتب ملائم في القدس لاستخدامه مقرًا جديدًا لوزارة الثقافة والرياضة بدلًا من المقر الحالي في "تل أبيب".

كما ارتفعت أيضًا أصوات المنادين والداعين إلى اقتحام الأقصى، بل العمل على تشريع صلوات المستوطنين في أرجائه.

ورصد التقرير جملة من الانتهاكات "الإسرائيلية" بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة والقدس، منها هدم منزل قيد الإنشاء في بلدة سلوان وثلاثة محال تجارية، واستشهاد المقدسي عمران أبو ادهيم برصاص الاحتلال في بلدة الطور.

وكذلك أحرق مستوطنو "بيت عين" شمال بيت أمر، أكثر من 250 شجرة زيتون في منطقة حيلة اقديس التابعة لقرية الجبعة غرب بيت لحم، فيما أقدم مستوطنو مستوطنتي "أصفر" و"بني كديم" المقامتين شمال شرقي بلدة الشيوخ شمال شرقي الخليل على اقتلاع نحو 800 غرسة زيتون.

فيما تشهد كافة قرى وبلدات محافظة سلفيت نشاطًا غير مسبوق في عمليات التجريف للأراضي الرعوية والزراعية، وانتعاشًا في بناء الوحدات الاستيطانية على حساب أراضي المزارعين.

وفي محافظة  نابلس، نصبت قوات الاحتلال خيامًا على قمة تلة يطلق عليها اسم الدوا شرقي عقربا، وهي أراضي تطل على أراضي خصبة ومزروعة بمئات الدونمات من أشجار الحمضيات.

انشر عبر
المزيد