لسنا بحاجة إلى صفين جديدة

البطش: القدس أولى بدماء أبناء الأمة التي تراق

19 أيار 2015 - 08:33 - الثلاثاء 19 أيار 2015, 20:33:13

القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" خالد البطش
القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" خالد البطش

بيروت - وكالات

دعا القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، خالد البطش، الأمة الإسلامية إلى تبني قضايا أهل القدس "لأنهم بحاجة إلى دعمٍ ماديٍ ومعنويٍ وماليٍ من أجل البقاء في منازلهم وتعزيز صمودهم"، بالإضافة إلى "الدعم المعنوي عبر تنفيذ حملةٍ دبلوماسية وإنسانية لمنع طردهم".

وجدد القيادي البطش خلال مشاركته من غزة في المؤتمر العلمائي الإسلامي الذي عقد في بيروت اليوم الثلاثاء، دعوة "الجهاد الإٍسلامي" إلى ضرورة التصدي للمشاريع السياسية الرامية للاعتراف بـ"إسرائيل" وشرعنتها، مطالباً في الوقت نفسه بزيادة دعم خيار المقاومة والجهاد في كل فلسطين وبالذات في غزة والضفة المحتلة.

 كذلك دعا إلى رفع الحصار عن غزة وفتح معابره والبدء بإعادة الإعمار للبيوت المدمرة، مناشدا بضرورة ربط غزة وفلسطين بعمقها العربي والإسلامي من خلال دعم إعادة تشغيل الميناء والمطار "حتى تتمكن الأمة من القدوم إلى غزة دون عوائق". وأضاف: "لا يعقل أن تبقى غزة معزولة محاصرة يحرم معتمروها زيارة البيت الحرام في مكة والرسول في المدينة المنورة منذ بداية العام".

في السياق، طالب البطش بإصدار الفتاوى والمواقف التي تجرم التطبيع والتسوية السياسية وتصفية القضية الفلسطينية، والتأكيد على مركزية القضية ووحدانية العداء للكيان الإسرائيلي وعملائه وداعميه، وعدم استبدال العداء ببعض أطراف الأمة لخلاف سياسي أو مذهبي.

هنا، أكد القيادي في "الجهاد" للملتقى ضرورة "البدء بجولة زيارات للدول العربية والإسلامية مع ضرورة التنسيق مع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والهيئات العلمائية من طنجا الى جاكرتا لوضع حد لإراقة الدماء في الأمة المسلمة ووقف هذه الصراعات الهامشية التي تزهق فيها الأرواح في البلاد المسلمة"، قائلا: "فلسطين أولى بهذه المقدرات والدماء التي تسفك دون فائدة ".

وأكد البطش "ضرورة وضوح المنهج والالتزام بالدعوة إلى عالمية الإسلام ومنهجه، والحذر من تغليب الخطاب الطائفي أو العرقي أو الطبقي الذي يثير وينبش الماضي الأليم لحرمان الناس من حقوقهم أو لتبرير الصراعات والحروب مجدداً".

 وختم حديثه بالقول: "الأمة ليست بحاجة إلى صفين جديدة بتداعياتها الكارثية على الأمة والناس، فالأمة اليوم بحاجة إلى حطين وعين جالوت لتحرير فلسطين أولاً ولوقف تمدد الشر الصهيوامريكي ثانياٌ".

انشر عبر
المزيد