اليمن: تمديد الهدنة وغياب القوى الرئيسة عن مؤتمر الرياض

17 أيار 2015 - 04:10 - الأحد 17 أيار 2015, 16:10:49

لقطة من اليمن (أرشيف)
لقطة من اليمن (أرشيف)

وكالة القدس للأنباء - وكالات

فشل مؤتمر الرياض الذي بدأ أعماله اليوم الأحد، في جمع القوى اليمنية كافة، للبحث في الحل السياسي، واقتصار الحضور على الأطراف الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، وغياب ورفض "أنصار الله" والأحزاب اليمنية الرئيسة من المشاركة فيه.

فيما أعلنت مختلف الجهات السياسية المحلية والإقليمية، موافقتها على التمديد للهدنة أياماً أخرى، إفساحاً في المجال أمام إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية، في وقت استمرت فيه الاشتباكات شمالي عدن، والقصف السعودي على عدد من المناطق.

ودعا المبعوث الدولي، في افتتاح مؤتمر الرياض، إلى تحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وشارك في المؤتمر 250 شخصية، بينهم شخصيات من "مجلس التعاون الخليجي" والأمم المتحدة.

وقال رئيس الهيئة الاستشارية للمؤتمر عبدالعزيز الجباري، إن المؤتمر يطرح دستوراً جديداً للبلاد.

وأكد الجباري في مؤتمر صحافي، أن المؤتمر لا يهدف للدخول في حوار من جديد، وإنما لإعلان قرارات، واتفاق ملزم لكل الأطراف الموجودة في الرياض يستند إلى مرجعية المبادرة الخليجية، وقرارات مجلس الأمن الدولي وبخاصة رقم 2216.

وأوضح أن جميع القوى السياسية المشاركة في المؤتمر، اتفقت على "أهمية المحافظة على الأمن والاستقرار ورفض الإعلان الدستوري الذي أعلنه الحوثيون".

وحذر بعض المراقبين من أن المؤتمر الذي يهدف إلى توحيد الصف الداعم لشرعية هادي المقيم في السعودية، قد يمهد ضمنياً لعمل عسكري على الأرض. لا سيما أن مقربين من هادي، أكدوا ضرورة إكمال "المقاومة الشعبية" في الجنوب والشمال مخرجات المؤتمر على حد تعبيرهم.

وقال نائب الرئيس اليمني خالد بحاح، إن "هناك حاجة لأن تستمر الهدنة لفترة أطول وليس فقط لبضعة أيام، ولكن الأمر يعتمد على الوضع على الأرض".

وأشار إلى أن جهوداً تبذل من أجل التمديد، موضحاً أن رغبة الحكومة اليمنية هي تمديد الهدنة.

وأعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير "التزام التحالف بالهدنة الإنسانية ضد "أنصار الله" التي أعلنها لمدة خمسة أيام وضبط النفس رغم خرق الهدنة".

كما أعلنت حركة "أنصار الله" وعدد من الأحزاب السياسية اليمنية رفضها لمؤتمر الرياض الذي يبدأ أعماله اليوم بمشاركة الأطراف السياسية الموالية للرئيس هادي.

في غضون ذلك شدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في "مجلس الشورى الإسلامي الإيراني"، علاء الدين بروجردي على أن "الرد الإيراني سيكون جاداً وحازماً على أية عراقيل تضعها الدول المعتدية أمام حركة سفينة المساعدات الإيرانية المتوجهة إلى اليمن".

وأكد في تصريح له، أنه لا جدوى من تهديدات السعودية ولن تستطيع اعاقة رسو سفينة المساعدات اٌنسانية على ساحل اليمن والتي ستصل في غضون الأيام المقبلة.

وذكرت التقارير الميدانية أن القوات السعودية أطلقت صواريخ عدة على الصبة في مديرية الظاهر الحدودية في صعدة، وتجددت المواجهات العنيفة على محور الممدارة ودار سعد شمال عدن بين الجيش واللجان الشعبية من جهة ومسلحين تابعين للرئيس هادي من جهة أخرى.

أما في شرق عدن، فيسود هدوء حذر خصوصاً في كريتر والمعلا وخور مكسر والتواهي، بعدما أحكم الجيش وأنصار الله سيطرتهما عليها. 

وفي محافظة شبوة استهدف عناصر الإصلاح والقاعدة بسبع قذائف هاون نقطة الجلموز في مدينه عتق.

 

انشر عبر
المزيد