خبراء: مناورات العدو مجرد "استعراض عضلات" لطمأنة "الإسرائيليين"

25 آذار 2015 - 09:36 - الأربعاء 25 آذار 2015, 09:36:09

أرشيف
أرشيف

اتفق خبيران عسكريان على أن المناورات العسكرية التي نفذها جيش العدو "الإسرائيلي" يومي الأحد والإثنين، على حدود قطاع غزة وشمال فلسطين المحتلة، مجرد استعراض عضلات، تأتي في اطار الحرب النفسية لإرضاء المجتمع "الإسرائيلي" الذي يجنح نحو المزيد من التطرف والإرهاب.

وأوضح الخبيران، أن الهدف من المناورات العسكرية بث رسائل طمأنة وإرضاء للجمهور الصهيوني الذي اثبت نزعته الإجرامية وتطرفه المتأصل فيه عبر صناديق الاقتراع، ورسالة أخرى موجهة بدرجة أقل للشعب الفلسطيني ومقاومته أن الكيان الصهيوني فوق القانون وأن لا أحداً يحاسبه على ما ارتكبته من جرائم حرب ضد المدنيين العزل.

حرب نفسية

بدوره أكد الخبير العسكري اللواء، واصف عريقات، أن الظروف الحالية التي يعيشها الكيان الصهيوني ليست مهيأة للقيام بحرب جديدة، لأنه يعيش مرحلة تشكيل حكومة صهيونية جديدة، وهناك رئيس أركان جديد يريد أن يثبت حضوره، بالإضافة إلى أن تجربة "إسرائيل" مع العمل العسكري غير مجدية، واصفاً المناورات العسكرية الصهيونية بالحرب النفسية التي يتم تنفيذها لطمأنة الجبهة الداخلية للعدو الصهيوني والتي تعيش حالة خوف وفزع شديدين، عدا عن رغبة الكيان إبقاء حالة من عدم الاستقرار على الجبهة الجنوبية المتمثلة بقطاع غزة.

وقال عريقات، "المناورات والتهديدات الصهيونية ليست جديدة، وهي تعبر عن قلق الكيان الدائم على مستقبل وجوده في المنطقة، لأنه يدرك جيداً أنه جسم غريب ومنبوذ لا يمكن له البقاء إلا بالقتل والتدمير والخراب".

استعراض عضلات

ومن وجهة نظر الخبير والمحلل العسكري، يوسف الشرقاوي، يرى أن المناورات العسكرية الصهيونية، مجرد استعراض عضلات، لإرضاء المجتمع الصهيوني الذي أثبتت نزعته الإجرامية وميله نحو الإرهاب والتطرف، ورسالة بدرجة أقل للشعب الفلسطيني ومقاومته بأنهم فوق القانون، وأنهم مستعدون لشن عدوان جديد على قطاع غزة لقتل المزيد من المدنيين العزل والإفساد في الأرض دون خوف من المجتمع الدولي أو حتى العالمين العربي والإسلامي.

وقال الشرقاوي: الكيان الصهيوني دولة يملكها جيش يعتاش على الحروب، تم زراعتها على ارض فلسطين، فقط لإبقاء المنطقة العربية في حالة صراع دموي دائم، ولاختبار الأسلحة التي يتم صناعتها في أمريكا ودول الغرب عملياً على الأرض ضد الشعوب العربية"، مؤكداً أن خيار الحرب على قطاع غزة وارد وغير مستبعد، ولكنه ليس في الوقت الراهن.

ويجزم الشرقاوي، أنه ليس امام العرب إلا دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته لردع العدو الصهيوني والحيلولة دون توسيع رقعة أحلامه بإقامة كيانه المزعوم من النيل للفرات، قائلاً :"على العالم العربي والإسلامي أن يدرك أن تكاليف دعم المقاومة أقل بكثير من تكاليف الاستسلام".

"بروفة" للحرب

وكانت مصادر عسكرية صهيونية كشفت النقاب على أن المناورات العسكرية التي أجراها الجيش الصهيوني في منطقة غلاف غزة بمثابة "بروفة" للحرب المقبلة مع قطاع غزة.

وأشارت المصادر في حديث لصحيفة "معاريف العبرية" إن هذه المناورات هي الأكبر والأضخم منذ انتهاء الحرب على قطاع غزة الصيف الماضي؛ لأنها جاءت مفاجئة واستدعت أعدادًا كبيرة من الجنود النظاميين في الجيش.

وقال ضابط كبير في المنطقة الجنوبية بالجيش الصهيوني "إن هذه التدريبات والمناورات تأتي لاختبار مدى جهوزية القوات الصهيونية وللتدرب على جميع السيناريوهات التي يمكن أن تحدث خلال الحرب".

وأضاف: "جرى التدرب على سيناريوهات للتعامل مع مواجهة مفاجئة وهجمات جوية وبرية وعمليات تسلل عبر الحدود والأنفاق الأرضية".

ولفت إلى أن جزءً من التدريب كان يحاكي اقتحام مجموعات المقاومة لمستوطنات حدودية، وجرى اختبار سرعة وصول قوات الجيش قبل وصول المقاومين لمنازل المستوطنين.

وبحسب الموقع فقد شاركت في المناورات الوحدات النظامية في الجيش، فيما استبعدت قوات الاحتياط نظراً لعدم كفاءتها في الحرب الأخيرة، حيث لن يكون ضمن مهامها حماية المستوطنات مستقبلاً.

المصدر: سرايا القدس

انشر عبر
المزيد