مآثر غزة القتالية هل تشكل إرهاصات مدرسة عسكرية فلسطينية؟

11 آذار 2015 - 01:23 - الأربعاء 11 آذار 2015, 13:23:58

ارشيف
ارشيف

مركز اللغات والترجمة

يشهد تاريخ غزة أنها كانت حصناً منيعاً في منطقة من أكثر بقاع العالم توتراً، حيث وقفت في وجه الغزوات التي استهدفت المنطقة في جميع الحقب التاريخية.

وقد هزمت بصمود أبنائها جيوش الغزاة، وتحطمت على أبوابها الأساطيل، وقهرت القادة والجحافل المدججة بالأسلحة، ولم يستسلم أهلها رغم تعرضهم لأقسى أنواع الحصار والظلم، ولم تنل من عزيمتهم كل محاولات الإخضاع والسيطرة، وظلت غزة شامخة وظل أهلها يقاومون أعدائهم بإيمان راسخ وإرادة لا تلين، وكلما هوى شكل من أشكال المقاومة كانوا يبتكرون بإبداعهم شكلاً جديداً من الصمود والمقاومة، مما جعلها عقبة كأداء في وجهة الطغاة وموجات الغزو في جميع الحروب التي فرضت على المنطقة والأمة، والتي كان آخرها الغزوة الصهيونية منذ مطلع القرن العشرين، حيث تصدت غزة للعصابات الصهيونية التي استهدفت فلسطين، ثم قاومت الاحتلال وقطعان المستوطنين الصهاينة الذين لم يتحملوا البقاء داخل قطاع غزة، حيث حولت المقاومة حياتهم إلى جحيم لا يطاق، إذ أجبرهم أهل غزة الصابرون والمجاهدون على الهروب إلى خارج القطاع.

وعلى الرغم من استمرار قوات الاحتلال والعصابات الصهيونية في شن العدوان على قطاع غزة في ظل حصار شديد وظالم، إلا أن أبناء غزة تمكنوا من اجتراح الخطط وابتكار الأساليب التي تمكنهم من تطوير أدائهم في مواجهة وحدات الجيش الذي يعد من أقوى جيوش المنطقة، وتقف وراءه جميع قوى الشر والعدوان في العالم وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد اعترف قادة الكيان الصهيوني أن غزة أعيتهم وأفقدتهم كل حيلة للسيطرة عليها والقضاء على مقاومتها التي أحبطت كل الخطط والمؤامرات التي حيكت ضد الشعب الفلسطيني، وشكلت مثالاً يحتذى  لمقاومة الاستعمار وقوى الاستكبار العالمي. فهل يمكن استخلاص الدروس من تاريخ غزة المقاومة، وهل يمكن الاستفادة من التطور الذي حققته المقاومة من خلال أجنحتها العسكرية في جولات الصراع الأخيرة، من أجل إيجاد مدرسة عسكرية فلسطينية خاصة في مواجهة المشروع الصهيوني البغيض؟... هذا تقديم لدراسة أعدها مركز اللغات والترجمة.

للإطلاع على  الدراسة كاملة انقر هنا

انشر عبر
المزيد