"حماس" تعتبر اجتماعه تجاوزاً لاتفاق المصالحة

مجدلاني: المجلس المركزي لن يخضع لأي ضغوطات سياسية

28 شباط 2015 - 01:14 - السبت 28 شباط 2015, 13:14:55

أحمد مجدلاني
أحمد مجدلاني

رام الله – وكالات

أكد عضو "اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية" أحمد مجدلاني، أن المجلس المركزي في اجتماعه المرتقب في 4 و 5 من آذار/ مارس القادم، لن يخضع لأي ضغوط مهما كانت، مؤكداً أنه أياً كان شكل هذه الضغوط المسلطة على السلطة والقيادة، فلا نعتقد على الإطلاق تغيير جدول الأعمال أو في القرارات المتوقع صدورها .

وأضاف مجدلاني في تصريح له اليوم السبت: أن المجلس المركزي باعتباره  هيئة تشريعية، ومشكل من قوى سياسية ووطنية فلسطينية، لا يمكن توجيهه أو فرض أجندة سياسية عليه، مضيفاً: "القرار من المجلس سينشأ بالأساس، عن محصلة النقاشات التي ستدور و ستنشأ إرتباطاً بجدول الأعمال المطروحة".

وقال: إن السلطة تلقت اتصالات هاتفية من بعض الدول الأوروبية،  لتخفيف حدة القرارات الصادرة عنها، وتجنب التصعيد في المرحلة الحالية، لكننا لا نبحث عن تصعيد، و إنما نبحث عن ضمان حق شعبنا في الحرية، ووقف الضغوط و الإجراءات "الإسرائيلية" المجحفة بحق شعبنا.

وأضاف مجدلاني:"إسرائيل" في واقع الأمر، بإغلاقها كل الوسائل أمام عملية السلام، و إحباط كل المساعي التي قامت بها الإدارة الأمريكية، و أيضا لجوئها إلى العقوبات الجماعية، لم تترك مجالاً أمام القيادة الفلسطينية سوى إعادة النظر في الإتفاق الإنتقالي، الذي نشأ في وجود السلطة الفلسطينية".

وفي السياق ذاته، رات حركة "حماس"أن اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، في مطلع الشهر القادم، هو تجاوز لاتفاق المصالحة، ونتائجه غير ملزمة لنا.

انشر عبر
المزيد