عزام في مسيرة بغزة: معركتنا المقدسة استعادة الأقصى

27 شباط 2015 - 03:34 - الجمعة 27 شباط 2015, 15:34:40

عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام
عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام

غزة - القدس للأنباء

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام، في مسيرة حاشدة دعت إليها "الجهاد" في غزة، بعد صلاة الجمعة، أن المعركة المقدسة في هذا الزمن هي إستعادة الأقصى، ومسح الكآبة عن بوابات القدس المحتلة.

 وقال عزام :" إن فلسطين هي جوهر الأمل ومحور الجهاد، وهي التي من أجلها يتجمع المسلمون بقلوبهم نحوها وهي الطريق لكل خير، رغم ما تمر به المنطقة من متغيرات وتقلبات، وانشغال كل طرف في مشاكله الداخلية".

وأضاف عزام:" أن المستفيد الوحيد مما يجري في المنطقة من حولنا هي "إسرائيل" ، فتواصل سياستها القائمة على القتل والعنف والإرهاب والتضييق والحصار منذ مئة عام ، إلا أن القضية الفلسطينية لا زالت حية وهذا الشعب لم يستسلم رغم الثمن الباهظ الذي دفعه من أبنائه وقادته"، مؤكداً أن الطريق ستستمر بنفس النهج على طريق الجهاد والمقاومة حتى نصل إلى شاطيء العزة والكرامة والنصر".

وأكد أن سياسة إحراق المساجد والكنائس من قبل الاحتلال "الإسرائيلي"، ليست جديدة علينا، وما حرق الكنائس إلا تأكيد على سياسة "اسرائيل" التي تريد استئصال الوجود الفلسطيني من هذه الأرض المباركة، وهي دليل إضافي على مدى همجية "إسرائيل" واستمرارها في العنف، وهي رسالة للعالم كله قبل ان تكون لشعبنا. وأكد أن ما يحصل لا يمكن أن يضعف إيماننا بحقنا ولا يمكن أن يحرف مسيرتنا ولا يمكن أن يفت من عضدنا.

وقال عزام، أنه لا يمكن أن نصل إلى النتائج التي نريدها كفلسطينيين لا يمكن تحقيقها ونحن مشتتين ومنقسمين بهذا الشكل الحالي. موضحاً أن حركة الجهاد الإسلامي بذلت وستبذل كل الجهود من أجل ترميم البيت الفلسطيني، وترتيب الوضع الداخلي، واستعادة اللحمة. مناشداً طرفي الانقسام حركتي فتح وحماس أن يضعوا الخلاف جانباً وان يتنبهوا إلى الخطر الذي لن يرحم أحداً منهم على الإطلاق. مشدداً على أن إسرائيل لم ترض عن الفلسطينيين في غزة ولا الضفة الغربية، فهي تصف "أبو مازن" الذي جلس معهم وخاض عشرات من جولات التفاوض بالإرهابي ولم يعد شريكاً. مؤكداً ان أبو مازن يجب أن يكون شريكاً لكل واحد من الشعب الفلسطيني وهذا هو الأصل.

وأوضح، ان العدو الصهيوني من أقصى يمينه الى اقصى يساره يتجمع ويتوحد في مواجهة الشعب الفلسطيني، وهو ما أكدت عليه الحرب الأخيرة، فلم يخرج صوت من اليمين أو اليسار يتحدث عن المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين. وقال:" إن الأولى بهذه الوحدة هم الفلسطينيون".

ورأى عزام، ان المقاومة التي نعتز بها وبما قدمته، يجب ان تعطي أولوية كبيرة لمعاناة الناس ونبذل كل جهد من أجل تخفيفها. لأن المقاومة وجدت لترفع الظلم عن الشعب، ولكي تستعيد المقدس، ولكي تخفف من معاناة هذا الشعب. بالتالي يجب ان تكون المعاناة التي يعيشها شعبنا بشكل يومي حاضرة في كل سياساتنا وبرامجنا.

انشر عبر
المزيد