هناك استهداف لأسرى "الجهاد"

الحساينة يتوقع تصعيداً "إسرائيلياً" لتحقيق مكاسب إنتخابية

25 شباط 2015 - 12:45 - الأربعاء 25 شباط 2015, 12:45:25

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يوسف الحساينة
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يوسف الحساينة

القدس للأنباء - وكالات

أكد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين يوسف الحساينة، أن العدو الصهيوني لا يتوانى في استخدام الدم الفلسطيني والإعتداء عليه لتحقيق مكاسب إنتخابية، كما يجري الآن من إعتداءات على المسجد الأقصى والأسرى والمقدسات، متوقعاً أن يصعّد الإحتلال من عدوانه على قطاع غزة، خاصة من قبل بنيامين نتنياهو الذي أعلن بالأمس أن الجيش يعمل على متابعة حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" المدعومتين من إيران، لتخويف الرأي العام منهما، وانه هو القادر على وضع الحد لهما.

وقال الحساينة في تصريحات صحفية له، اليوم الأربعاء: أن "الإقتراح الذي تقدم به وزير الخارجية "الإسرائيلي" المتطرف أفيغدور ليبرمان مؤخراً، حول نيته سن قانون يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين ، يهدف لقتل الروح المعنوية لدى شعبنا الفلسطيني، ودفع الأمور للتسليم بالإحتلال، إلا أن الأسرى من داخل السجون "الإسرائيلية" يخوضون معركة ضد هذا التطرف الصهيوني متسلحين بالإرادة الشعبية وعدالة قضيتهم".

وأوضح أن ما تقوم به إدارة السجون بحق الأسرى، وخاصة أسرى حركة "الجهاد الإسلامي" من إنتهاكات يومية، هو نتيجة لدور هؤلاء الأسرى الأبطال في التصدي للإجراءات الصهيونية التعسفية، وتسجيل بطولات في ما يتعلق بالإعتقال الإداري والعزل الإنفرادي وغيرها من القضايا التي يعاني منها الأسرى، مؤكداً أن هناك استهدافاً حقيقياً لأسرى "حركة الجهاد" اليوم، إلا أن هذا الإستهداف سيشمل جميع أسرى القوى الفلسطينية.

انشر عبر
المزيد