الشيخ عزام في ذكرى مذبحة الحرم: شعبنا يتميز بصموده وثباته

25 شباط 2015 - 10:30 - الأربعاء 25 شباط 2015, 10:30:35

عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام
عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام

القدس للأنباء - وكالات

أكد عضو المكتب السياسي لـ"حركة الجهاد الإسلامي" الشيخ نافذ عزام ، اليوم الأربعاء، أن الذكرى الحادية والعشرين لمذبحة الحرم الإبراهيمي، تُذكر بالتخاذل العربي المتواصل مع إستمرار الإنقسام على الساحة الفلسطينية، في ظل صمود وثبات شعبنا.

وحيا عزام في حديث صحفي له، أرواح المصلين الشهداء الذين سقطوا في تلك الليلة، داعياً أن يتقبل الله منهم.

واعتبر أن الأعوام الـ21 التي مرت منذ مذبحة الحرم الإبراهيمي، "قد تميزت باستمرار صمود وثبات شعبنا، وعدم تنازله عن حقوقه، رغم التقلبات التي حصلت، والأحداث الكبيرة والهامة، كإتفاق أوسلو وإنشاء السلطة، ودخول الشعب الفلسطيني في مرحلة جديدة من المعاناة".

وأضاف: أن "الإحتلال "الإسرائيلي" استمر في سياسته العدوانية تجاه شعبنا الفلسطيني، لإجباره على الرضوخ، وظل مستمراً في عدوانه، رغم توقيع الأطراف الفلسطينية إتفاقات متعددة مع الإحتلال، لكن الشعب الفلسطيني لم يتأثر أو يتغير".

وحول الموقف العربي، أكد القيادي عزام، أن مذبحة الحرم لم تكن الأولى أو الأخيرة، ولم يكن الموقف العربي قبلها أو بعدها مختلفاً، فالعرب منشغلون بقضايا كبيرة وأمور طرأت ولم يقوموا بدورهم حيال القضية الفلسطينية، ولا يتحركون لأجلها، وانتقد استمرار الإنقسام على صعيد الساحة الفلسطينية، وصعوبة الأوضاع بسبب الوضع الفلسطيني الداخلي.

ويُحيي شعبنا اليوم، ذكرى مذبحة الحرم الإبراهيمي التي نفذها وقادها الطبيب اليهودي في مدينة الخليل المحتلة باروخ جولدشتاين، في 25 فبراير 1994، حيث أطلق النار على المصلين المسلمين في المسجد الإبراهيمي أثناء أدائهم صلاة الفجر يوم جمعة في شهر رمضان، استشهد على إثرها 29 مصلياً وجُرح 150 آخرين قبل أن ينقض عليه مصلون آخرون ويقتلوه.

انشر عبر
المزيد